عيد القيامة
الفكرة الطقسية
في المسيح يسوع ، لم يبقى الموت النهاية المحتومة ، ولا القبر
ظلمة ، ولا المائت غائباً منسياً ، به صارت القيامة والحياة
والتجدد في متناول كل من يرغب . يسوع القائم حاضر بيننا ، حضور
شخصي وجماعي فلنفرح ونتهلل به.
تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال ثلاث قراءات :
الأولى من سفر اشعيا(6.: 1-7) تتناول مستقبل أورشليم المدينة
المقدسة، ليس فقط من الناحية السياسية ولكن من الناحية
الروحية، فالمسيح آت، وعليها أن تتأهب لاستقباله، فنوره سوف
يشرق عليها والظلمة تتبدد، إذا عرفت أن تكتشفه وتتبعه. المدينة
المقدسة هي كنيسة العهد الجديد، التي تعيش في نور المسيح
القائم. والثانية من الرسالة إلى قورنثية(15: 2.-28) تدعو إلى
تخطي الضيق الحالي بإيمان ورجاء وطيد بالحياة الجديدة التي
منحها المسيح القائم للجميع. والثالثة من إنجيل يوحنا(2.:
1-18) تروي خبر القبر الفارغ وظهور المسيح لمريم المجدلية التي
يدعوها لتكون شاهدة ورسولة إلى جانب أخيها الرجل وبنفس
المستوى.
الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين : يا رب ارحمنا .
يا رب ، من أجل أن يتحقق فينا وبيننا سلام قيامتك ويحررنا من
كل خوف وقلق لا سيما في هذه الظروف الصعبة ، نطلب منك
يا رب ، من أجل أن نمد أيدينا إلى بعضنا البعض متكاتفين
مسنودين بنعمة قيامتك فننهض لبناء الشركة والأـخوة بيننا وبين
جميع البشر ، نطلب منك .
يا رب ، من أجل بلدنا وشعبنا ، لكي يسود فيه السلام والعدل
ويعمل كل منا بسخاء وروح مسؤولية في بنائه مادياً وثقافياً
واجتماعياً وروحياً ، نطلب منك .