أحد السعانين
الفكرة الطقسية
 بأحد السعانين نختم موسم الصوم الذي كان زمن توبة واهتداء ومصالحة ونبدأ الأسبوع المقدس الذي يتوج بأحد القيامة . وعيد السعانين هذا هو ذكرى دخول المسيح إلى الهيكل وسط هتافات الجماهير : أوشعنا لابن داود ، مطهراً إياه من كل العناصر الغريبة وغير اللائقة بالله وبالإنسان المؤمن . وهذا الدخول المظفر يرمز إلى دخوله ممجداً إلى هيكل قلوبنا ، لذلك علينا أن نطهر حياتنا من الإنسان العتيق بعقليته وعاداته ونلبس الإنسان الجديد بأيمانه واخلاقيته بأمانة وثبات حتى تسري فينا القيامة وتعمل فعلها .
تقديم القراءات
 نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال ثلاث قراءات :
 الأولى من سفر زكريا (9:9-13) تصف لنا دخول المسيح المنتصر إلى أورشليم دخول ملك السلام . والثانية من الرسالة إلى رومية ( 11: 13-18) تقيم مقارنة بين اليهود الرافضين والوثنيين القابلين إياه بحماسة . والثالثة من إنجيل متى ( 21 : 1-15 ) تخبرنا عن دخول المسيح إلى الهيكل . ودخوله يرمز إلى دخوله إلى حياتنا ليطهرها ويقدسها .
الطلبات
 لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين : يا رب ارحمنا .
 يا رب ، من أجل أن يكون احتفالنا بالسعانين فرصة نعمة وخير وسلام لنا وللعالم أجمع ، نطلب منك .
 يا رب ، من أجل أن نعيش كل القيم السامية التي تبرزها السعانين وننمو انسانياً وروحيا ، نطلب منك .
 يا رب ، من أجل أن تكون كنيستنا حاضرة في وسط مواطنينا ، حضوراً فعالا ومؤثراً وتشهد للإنجيل بحماسة وانفتاح، نطلب منك .
 يا رب ، من أجل أن يسود السلام في بلدنا الام وشعبنا وتعبر الشدة وتعود الحياة إلى مجراها الطبيعي ، نطلب منك .

 

Copyright ©2005 marnarsay.com