موسم البشارة : الأحد الثاني ( خبر البشارة إلى مريم بأسلوب
مشوّق ومظهرة جوانبها اللاهوتية )
الفكرة الطقسية
يدعونا هذا الأحد الثاني من موسم البشارة إلى التأمل في
البشارة إلى مريم بولادة المسيح ، وفي موقفها الواعي والراشد
من كلمة الله التي حاولت أن تفهمها ، وأن تقبلها بفرح وتعيشها
بعمق . نحن أيضاً ، نلقى الكلمة ، أي البشرى في هذه الأيام ،
وبأشكال شتى ، فلنسأل أنفسنا عن كيفية فهمها وتقبلها وعيشها
الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين : يا رب ارحمنا .
يا رب ، من أجل أن نصغي إلى كلمتك بإمعان ، مثلما أصغت مريم ،
ويغدو هذا الإصغاء انفتاحاً على نعمتك وتحرراً حقيقياً من كل
أنواع الخوف والقلق ، نطلب منك .
يا رب ، من أجل أن نبقى أمناء تجاه بلاغاتك ، ونتفاعل معها
مهما كانت التضحيات كبيرة ، نطلب منك .
يا رب ، من أجل الذين يستعدون لعيد الميلاد ويقومون بعملٍ ما
نحو أخوتهم المنعزلين والمرضى والشيوخ وأن يغير هذا العمل عن
حب صادق ، نطلب منك.
يا رب ، من أجل أن يعم السلام والأمان في العراق العزيز ،
وتتحول جميع الطاقات المادية والبشرية لبنائه ونعيش في غاية
الفرح والسعادة ، نطلب منك .