|
هو صادق بن ججو
من ال شيخو، ابصر النور في القوش في 1 تشرين الثاني 1906 ، تلقى
دروسه الأبتدائية في بلدته القوش وفي 29 تشرين الثاني 1921 دخل
المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل حيث عكف على الدراسة طوال تسع
سنين، وفي 16شباط 1930 رسمه المطران يوسف غنيمة كاهنا باسم القس
بولس، ثم ارسل إلى روما للت خصص
في المعهد الحبري الشرقي. فنال الدكتوراه في العلوم الشرقية سنة
1933. ولدى عودته إلى الموصل عين مدرسا في المعهد الكهنوتي
البطريركي ثم مديرا له من سنة 1938 حتى 1947. وفي 4 ايار 1947 رسم
اسقفا لأبرشية عقرة والزيبار فعكف الاسقف الجديد على تجديد تلك
الأبرشية التي كانت مهملة. فشيد فيها كنائس عديدة ونظم الحياة
الروحية والخدمة الدينية في مختلف القرى. واقام دارا جديدة
للمطرانية ومدرسة في مركز الابرشية واخرى في خربا. وجدد دير مار
عبد إيشوع الواقع شمالي قرية ـ كندك ـ وحظي باحترام الجميع، وخاصة
رؤساء العشائر الذين كانوا يقدرون مساعيه السلمية وروحه المسيحية
العالية، وفي سنة 1957 نقل إلى ابرشية حلب. لكنه لم يمكث فيها
طويلا، لأن المنية وافت البطريرك يوسف غنيمة في 8 تموز 1958، فاضطر
إلى العودة إلى الموصل للمشاركة في مجمعالأساقفة الذي اسفر في
13/12/1958 عن انتخابه بطريركا على الكلدان وتم تنصيبه في
كاتدرائية مسكنتة في الموصل يوم الثلاثاء 16كانون الأول1958. قام
البطريرك بولس الثاني شيخو في عهده الطويل باعمال جليلة خاصة في
حقل بناء العديد من الكنائس في العاصمة بغداد. التي كان سلفه قد
اتخذها مركزا للبطريركية ونقل إليها البطريرك بولس الثاني المعهد
البطريركي الكهنوتي واسكنه في الدورة، وقد امتاز بغيرة رسولية مع
الكثير من التواضع و التجرد. وفي لفترة الأخيرة انتابته الأمراض و
ثقلت عليه الشيخوخة دون ان يتخلى عن مهامه الراعوية اليومية، وتوفي
في بغداد صبيحة الخميس 13نيسان1989. ودفن في كاتدرائية ام الأحزان
في عقد النصارى يوم الجمعة 14 نيسان 1989.
اقتباس عينكاوة كوم |