|
ولد في الموصل
في 29/1/1881 ودخل معهد مار يوحنا الحبيب في1895 وبعد ان اكمل
دراسته فيه رسم كاهنا في 15/ايار/1904، بوضع يد البطريرك يوسف
عمانوئيل الثاني الذي ضمه إلى البكريركية ،واصطحبه البطريرك إلى
روما سنة 1909 ثم ولاه إدارة المعهد الكهنوتي البطريركي خلال الحرب
الكونية الأولى، بعد ذلك اقامه وكيلا بطريركيا، واختاره معاونا له
ومنحه الرسامة الأسقفية يوم الأحد 10/5/1925، واتخذه مستشارا خاصا
له، وفي عام 1931 سافر الوكيل البطريركي إل ى
روما وباريس ،وعاد إلى الموصل حيث مكث إلى سنة 1939، فانتقل إلى
بغداد للاشراف على إدارة شؤون البطريركية في العاصمة، وفي هذا
الوقت منح لقب رئيس اساقفة ميافرقين الفخري، وجرى إنتخابه بطريركا
خلفا للبطريرك يوسف عمانوئيل الراحل، وذلك في 17/9/1947 ، وتم
الأحتفال بنصيبه في الموصل يوم 26/9/1947، وكان الاحتفال رائعا
اشترك فيه جميع احبار الطائفة ووجهاؤها وعلى راسهم ابن عمه يوسف
رزق الله غنيمة وزير مالية العراق انذاك، قام بزيارات عديدة لمختلف
ابرشيات الطائفة و لأقطار عديدة، كان من اشد المؤيدين لأعلان عقيدة
انتقال العذراء سنة 1950، وكان ينوي القيام بمشاريع عديدة لخير
الطائفة، إلا ان المرض الذي انتابه سنة 1949 حد كثيرا من نشاطاته،
رسم سبعة اساقفة، وعني ببناء كنيسة مار يوسف في الخربندة، وقام
بتكريسها، وكان عضوا في مجلس الأعيان العراقي منذ العام 1951، وكان
ذا شصية قوية ، حاد الذكاء، كثير التفكير والتامل وقليل الكلام،
إلا ان مواقفه الخطابية شهيرة واسلوبه بليغ في كلتا اللغتين
العربية و الفرنسية، انتقل إلى دار البقاء في 8/تموز/1958 وجرى
الأحتفال بدفنه في كنيسة مار يوسف بعد ظهر اليوم التالي، وهو الذي
نقل كرسي البطريركية إلى بغداد.
اقتباس عينكاوة كوم

|