لم يقف المطر حاجزاً امام تجمع الشبيبة في ساحة ماتيوتي في جنوى، وقد قدموا ليلتقوا بالبابا بندكتس السادس السادس عشر

   
الشبيبة والشباب الحقيقي
19/05/2008

لم يقف المطر حاجزاً امام تجمع الشبيبة في ساحة ماتيوتي في جنوى، وقد قدموا ليلتقوا بالبابا بندكتس السادس السادس عشر الذي وجه إليهم كلمة تحدث فيها عن سن الشباب الحقيقي، الذي لا يقاس بعدد السنين، أو بالقوة الجسدية، أو بالشكل أو بالفعالية، وإنما بالمعرفة والمحبة. مع يسوع يبقى قلبنا شاباً ويمتلىء منه طيبة.

يسوع – بالنسبة لبندكتس السادس عشر – هو ينبوع الشباب. فالطيبة لا تنحصر في الزمن، ولذلك فالشاب هو الذي يتحلى بالطيبة والسخاء.

ودعا البابا الشباب الى القيام بالخيارات الصحيحة والى عدم تدمير المستقبل، والى الامتثال أمام يسوع والتكلم إليه، والى قرع باب كلمات الإنجيل التي يحدثنا يسوع من خلالها.

أما في كلمته قبيل صلاة التبشير الملائكي، التمس البابا شفاعة سيدة الحراسة لكل الابرشية، وتمنى أن تكون تلك الأرض، كما في الماضي، منفتحة على العالم كله، وصلى لكي يتبع الشباب – بشفاعة مريم سيدة الرجاء – طريق الحق في بحر هذه الحياة الهائج.

Copyright ©2005 marnarsay.com