إذ دخلتُ قُدسكَ
( الردة )
ومنيتي سيدي تٌرسلني حيثُ تريد فكلُ ما في يدي لسيدي المجيد
لم أعد أبتغي لم أعد ربي أريد فليكن مجدُ أسمِكَ رِسالتي
إذ دخلتُ قُدسك ورأيتُ عرشكَ كلهم من حولِكَ ينشدون مجدكَ
أخجلتني صورتِك وصرختُ ويلتي هل نظيري ينفعُ لِسيدي
( يتبع )
أمامَ طُهرِ عرشِكَ أُدركُ نجاستي من أنا ياسيدي كي تجيبَ طلبتي
مُسَ ربي شَفَتي بلهيبِ جمرِكَ عندما أستمِعُ لإأمركَ
أي مجدٍ سيدي أيُ فخرِ بل يزيد أي بهجةِ هنا أنني بكَ سعيد
مهما أسعى سيدي لن أفي الحُبَ الفريد بِسرورٍ سيدي أُطيعُكَ
( الردة )
ها أنذا سيدي فأرسلني حيثُ تُريد
|
|