|
هل ليسوعَ من مثيل
( الردة )
لاليسَ مثله قد فاقَ مجدهُ
قلبي يُحِبهُ ويهوى شخصهُ
هل ليسوعَ من مثيل في الطُهرِ والجمال
في شخصهِ الفذ الفريد تجسم الكمال
هل ليسوعَ من مثيل في الحُبِ للأشرار
فقد قضى من أجلهم على صليب العار
هل ليسوعَ من مثيل من يعطُف ألأثيم
يُعطيهِ قلباً طاهِراً وعِندهُ يقيم
هل ليسوعَ من مثيل يبقى لنا صديق
يُهدي يُعزي كُلَ حين مادُمنا في الطريق
|