حنانك يارب ألأكوان
 


( الردة )
حنانك يارب الاكوان اليكَ رفعتُ صلاتي أنا ان احيا فبالأيمانِ يشرِفُ معنى حياتي

 سَمِعتُ نِداءك ياربي يجلجلُ في اعماقي
صدىً يتجاوب في قلبي مع النغمِ الخفاقِ
فسِرتُ بهديك في دربي وبي ظماءُ المشتاقِ
لمنهلك الصافي العذبِ اُروي بهِ امنياتي

 يُروعُني صخبُ البحرِ وصوتُ قصيف الرعودِ
فأنسُ منكَ مع الفجرِ بفيض الرضا والجودِ
فيا مبدع الكونِ من يدري سِواكَ بسرِ الوجودِ
فكم فيك ياربُ من سرٍ وأياتِ مُذهلاتِ

 إلهي إن أدعو فمالي سِواكَ مُجيب نِدائي
وحينَ أنوءُ بأثقالي فلي بِرِضاكَ عزائي
طَرحتُ مُناي وأمالي لديكَ وكلُ رجائي
فأنتَ ملاذي ومالي إليكَ وفيكَ نجاتي