|
العيد الرائع لرفع الصليب .
إن الكنيسة ألمقدسه في مشارق الأرض ومغاربها تحتفل بعيد الصليب
الكريم المحيي تذكارا لاكتشاف أداة خلاصنا في أورشليم في النصف
لأول من القرن الرابع , وخصوصا لرجوع هذا العود الكريم من
الأسر من بلاد الفرس سنة 628 كان النزاع قديما بين المملكة
الرومانية والمملكة الفارسية .
وكانت عاصمة الفرس المدائن في العراق وعاصمة الروم القسطنطينية
. وكان خلافا بين المملكتين وكانت البلاد السورية والفلسطينية
الواقعة على حدود بلاد الروم تتأثر
كثيرا من تلك الحروب التي لم يغمد لها سيف ولم يسكت لها برق
مدة قرون طويلة .
في سنة 615 دخل الفرس أورشليم فاتحين سوريا وفلسطين. هدموا
القلاع وأحرقوا الكنائس والأديرة وقتلوا الرهبان والنساك ,
وحولوا تلك البلاد العامره الى اطلال باليه وحمل الفرس الى
بلادهم غنائم لا يفي بها وصف مع الوف من الأسرى . واخذوا من
اورشليم ذخيره عود الصليب الكريم وساقو البطريرك زخريا أسيرا
الى المدائن ، لكن احترامهم لتلك الذخيره المكرمه جعلهم لا
يمدون اليها يدا أثيمه فاكتفوا بأن حملوها الى بلادهم , وكانوا
يقولون ان إله المسحيين ذهب اليهم. بقي الفرس في سوريا ومصر
الى سنة 628 فحمل عليهم.
الملك هرقل واخرجهم من تلك البلاد ودحرهم الى ما وراء دجله ,
وتوغل في بلادهم وامعن فيها سلبا وتخريبا ، فطلب الفرس الصلح
فصالحهم هرقل على ان يعيدوا ذخيرة الصليب.
عود الصليب الكريم ويطلقوا البطريرك زخريا وسائر المسحيين من
الاسر وهكذا اعاد الفرس تلك الذخيره الثمينه الى الملك هرقل في
القسطنطينيه وأطلقوا سراح ألاسرى . ولما رجع هرقل الى عاصمة
كلله بغار الانتصار قامت الدنيا تهلل له . اراد الملك هرقل ان
يبدي شكره لله على ما اولاه من الظفر فحمل ذخيره عود الصليب
الكريم من القسطنطينيه وجاء بها الى اورشليم لكي يعيدها الى
مكانها فلما وصل الى المدينه المقدسه جاءت الدنيا لتشاركه
اكرامها وحملها الملك على منكبيه كما كان ملك الملوك صاحبها قد
حملها من قبله سار في شوارع اورشليم الوفا لا يحصيها عدد من
الشعوب المسيحيه وكان الجميع يحملون الشموع وسعف النخيل
وينشدون اناشيد الفرح . ورسمت الكنيسه ان يقام عيد لهذا الحدث
الجليل كل سنه في مثل هذا اليوم وما زلنا حتى الان نقيم
الحفلات الشائعه لهذا التذكار العظيم
الا ان الكنيسه كانت قبل هذا التاريخ تكرم الصليب وتسجد للفادي
الالهي لانه هو نفسه كان قد سبق فقال : " وأنا اذا ارتفعت عن
الأرض جذبت الي الجميع "
يخبرنا التاريخ الكنيسي ان القديسه هلانه والده الإمبراطور
قسطنطين الكبير وجدت بالقرب من الجلجله الصلبان الثلاثه التي
مات عليها المسيح الفادي واللصان رفيقاه .
وان الأسقف مكاريوس الأورشليمي اهتدى الى تمييز صليب المخلص عن
الصليبين الاخرين بفضل اعجوبة تمت على يده
اذا انه ادنى الصلبان الواحد تلو الاخر من امرأه كانت قد اشرفت
على الموت فلم تشفى الا عندما لمست احدى الصلبان
بقي العود الكريم في كنيسة القيامه حتى 14 ايار سنة 614 حيث
اخذه الفرس بعد احتلالهم المدينه المقدسه وهدمهم كنيسة القيامه
. وفي سنة 628 انتصر الامبرطور هرقل على كسرى
ملك فارس وارجع على كتفه العود الكريم وساره به في حفاوه الى
الجلجله . وكان يرتدي افخر ما يلبس الملوك من الثياب والذهب
والحجاره الكريمه الا انه عندما بلغ الى باب الكنيسه والصليب
على كتفه احس قوة تصده عن الدخول . فوقف البطريرك زكريا وقال
للعاهل: حذار ايها الامبرطور ان هذه الملابس اللامعه وما تشير
اليه من مجد وعظمه تبعدك عن فقر المسيح يسوع " ومذلة الصليب"
ففي الحال خلع الامبراطور ملابسه الفاخره وارتدى ملابس فقيره
وتابع سيره حافي القدمين حتى الجلجله حيث رفع عود الصليب
المكرم . فسجد المؤمنون الى الأرض وهم يرنمون "لصليبك يا سيدنا
نسجد ولقيامتك المقدسه نمجد "
في القرن السابع نقل جزء من الصليب الكريم الى روما وقد امر
بعرضه في كنيسه المخلص ليكون موضع اكرام المؤمنين .
بعد صلب المسيح وقيامته قام اليهود المتعصبون بردم قبر المخلص
ودفن الصلبان الثلاثة لإخفاء معالمه نظراًَ للمعجزات التي كانت
تحدث بجوار القبر. فاختفى اثر الصليب مذ ذاك ولمدة تناهز قرنين
من الزمان. وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء
لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) في حربه ضد عدوه مكسنسيوس
قبل المعركة، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه
العلامة تغلب" فجعل راية تخفق على كل راية وعَلَم، وخاض
المعركة وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح
قسطنطين امبراطوراً على اوروبا بعث الكنيسة من ظلمة الدياميس،
وامر بهدم معابد الاصنام وشيد مكانها الكنائس. بعدها نذرت امه
القديسة هيلانة ان تذهب الى اورشليم لنوال بركة الاراضي
المقدسة، بالقرب من جبل الجلجلة. فامرت بتنقيب المكان، وتم
العثور على 3 صلبان خشبية، ولما لم يستطيعوا تمييز صليب الرب،
اقترح القديس كيرلس بطريرك اورشليم بان يختبروا فاعلية الصليب،
ولأجل ذلك احضروا ميتاً ووضوعوا عليه احد الصلبان فلم يحدث شيء
وعند الصليب الاخير قام الميت ومجد الله، وبذلك توصلوا الى
معرفة الصليب الحقيقي للسيد المسيح.
اما قصة شعلى النار التي نوقدها في عيد الصليب (في بلاد
المشرق) فاصلها: ان كانت فِرقَ الجنود المكلفة بالبحث عن
الصليب قد اتفقت على اشارة وهي اضرام النار في حال وجَدَت
إحداها عود الصليب. وهكذا اضاءت المدينة كلها بوميض الشعلات
ساعة ايجاد عود الصليب، وكان ذلك اليوم هو الرابع عشر من
ايلول، ولهذا السبب فغننا نحتفل بعيد الصليب بنفس هذا اليوم.
كما امر الملك قسطنطين ببناء كنيسة في نفس موضع الصليب على جبل
الجلجلة، وسميت بكنيسة القيامة، (وتسمى باللغات الغربية بأسم
كنيسة القبر ايضاً) وهي لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد
عمل احتفال التدشين لمدة يومين متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة
335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).
و يذكر ان جمعاً غفيراً من الرهبان قد حضر حفل التدشين هذا،
قادمين من بين بلاد ما بين النهرين ومن سوريا ومصر واقاليم
اخرى، ومابين 40 الى 50 اسقفاً. لابل ان هناك من ذهب الى القول
بان حضور الاحتفال كان غلزامياً والتخلف عنه كان بمثابة خطيئة
جسيمة...). اما في (ق7) فقد حدث وان دخلت جيوش كسرى ملك الفرس
الى اورشليم ظافراً، وتم أسر الالوف من المسيحيين وفي مقدمتهم
البطريرك زكريا، واضرمت النار في كنيسة القيامة والكنائس
الاخرى بتحريض من اليهود القاطنين في اورشليم، ونجا الصليب
المكرم من النار بهمّة المؤمن يزدين، لكنهم اخذوه غنيمة مع
جملة ما اخذوا من اموال وذهب ونفائس الى الخزانة الملكية. وبقي
الصليب في بلاد فارس حوالي 14 سنة. ولما انتصر هرقل الملك
اليوناني على الفرس، تمكن من استرداد ذخيرة عود الصليب ايضاص
وكان ذلك سنة 628. فاتى الى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها
الى استقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج ثم اعيد
الصليب الى اورشليم من جديد. ومنذ ذلك الحين بقي الصليب في
اورشليم. فيما تقب من زمن، فان الملوك والامراء والمؤمنين
المسيحيين بعد ذلك بداوا يطلبون قطعاً من الصليب للاحتفاظ بها
كبركة لهم و لبيوتهم وممالكهم. وهكذا لم يتبقَ في يومنا هذا من
خشبة عود الصليب الاصلية الا قطعتان، الاولى لا تزال في
اورشليم، والثانية في كنيسة الصليب المقدس في روما.
العيد الرائع لرفع الصليب 14/9
إن الكنيسة ألمقدسه في مشارق الأرض ومغاربها تحتفل بعيد الصليب
الكريم المحيي تذكارا لاكتشاف أداة خلاصنا في أورشليم في النصف
لأول من القرن الرابع , وخصوصا لرجوع هذا العود الكريم من
الأسر من بلاد الفرس سنة 628 كان النزاع قديما بين المملكة
الرومانية والمملكة الفارسية .
وكانت عاصمة الفرس المدائن في العراق وعاصمة الروم القسطنطينية
. وكان خلافا بين المملكتين وكانت البلاد السورية والفلسطينية
الواقعة على حدود بلاد الروم تتأثر
كثيرا من تلك الحروب التي لم يغمد لها سيف ولم يسكت لها برق
مدة قرون طويلة .
في سنة 615 دخل الفرس أورشليم فاتحين سوريا وفلسطين. هدموا
القلاع وأحرقوا الكنائس والأديرة وقتلوا الرهبان والنساك ,
وحولوا تلك البلاد العامره الى اطلال باليه وحمل الفرس الى
بلادهم غنائم لا يفي بها وصف مع الوف من الأسرى . واخذوا من
اورشليم ذخيره عود الصليب الكريم وساقو البطريرك زخريا أسيرا
الى المدائن ، لكن احترامهم لتلك الذخيره المكرمه جعلهم لا
يمدون اليها يدا أثيمه فاكتفوا بأن حملوها الى بلادهم , وكانوا
يقولون ان إله المسحيين ذهب اليهم. بقي الفرس في سوريا ومصر
الى سنة 628 فحمل عليهم.
الملك هرقل واخرجهم من تلك البلاد ودحرهم الى ما وراء دجله ,
وتوغل في بلادهم وامعن فيها سلبا وتخريبا ، فطلب الفرس الصلح
فصالحهم هرقل على ان يعيدوا ذخيرة الصليب.
عود الصليب الكريم ويطلقوا البطريرك زخريا وسائر المسحيين من
الاسر وهكذا اعاد الفرس تلك الذخيره الثمينه الى الملك هرقل في
القسطنطينيه وأطلقوا سراح ألاسرى . ولما رجع هرقل الى عاصمة
كلله بغار الانتصار قامت الدنيا تهلل له . اراد الملك هرقل ان
يبدي شكره لله على ما اولاه من الظفر فحمل ذخيره عود الصليب
الكريم من القسطنطينيه وجاء بها الى اورشليم لكي يعيدها الى
مكانها فلما وصل الى المدينه المقدسه جاءت الدنيا لتشاركه
اكرامها وحملها الملك على منكبيه كما كان ملك الملوك صاحبها قد
حملها من قبله سار في شوارع اورشليم الوفا لا يحصيها عدد من
الشعوب المسيحيه وكان الجميع يحملون الشموع وسعف النخيل
وينشدون اناشيد الفرح . ورسمت الكنيسه ان يقام عيد لهذا الحدث
الجليل كل سنه في مثل هذا اليوم وما زلنا حتى الان نقيم
الحفلات الشائعه لهذا التذكار العظيم
الا ان الكنيسه كانت قبل هذا التاريخ تكرم الصليب وتسجد للفادي
الالهي لانه هو نفسه كان قد سبق فقال : " وأنا اذا ارتفعت عن
الأرض جذبت الي الجميع "
يخبرنا التاريخ الكنيسي ان القديسه هلانه والده الإمبراطور
قسطنطين الكبير وجدت بالقرب من الجلجله الصلبان الثلاثه التي
مات عليها المسيح الفادي واللصان رفيقاه .
وان الأسقف مكاريوس الأورشليمي اهتدى الى تمييز صليب المخلص عن
الصليبين الاخرين بفضل اعجوبة تمت على يده
اذا انه ادنى الصلبان الواحد تلو الاخر من امرأه كانت قد اشرفت
على الموت فلم تشفى الا عندما لمست احدى الصلبان
بقي العود الكريم في كنيسة القيامه حتى 14 ايار سنة 614 حيث
اخذه الفرس بعد احتلالهم المدينه المقدسه وهدمهم كنيسة القيامه
. وفي سنة 628 انتصر الامبرطور هرقل على كسرى
ملك فارس وارجع على كتفه العود الكريم وساره به في حفاوه الى
الجلجله . وكان يرتدي افخر ما يلبس الملوك من الثياب والذهب
والحجاره الكريمه الا انه عندما بلغ الى باب الكنيسه والصليب
على كتفه احس قوة تصده عن الدخول . فوقف البطريرك زكريا وقال
للعاهل: حذار ايها الامبرطور ان هذه الملابس اللامعه وما تشير
اليه من مجد وعظمه تبعدك عن فقر المسيح يسوع " ومذلة الصليب"
ففي الحال خلع الامبراطور ملابسه الفاخره وارتدى ملابس فقيره
وتابع سيره حافي القدمين حتى الجلجله حيث رفع عود الصليب
المكرم . فسجد المؤمنون الى الأرض وهم يرنمون "لصليبك يا سيدنا
نسجد ولقيامتك المقدسه نمجد "
في القرن السابع نقل جزء من الصليب الكريم الى روما وقد امر
بعرضه في كنيسه المخلص ليكون موضع اكرام المؤمنين .
بعد صلب المسيح وقيامته قام اليهود المتعصبون بردم قبر المخلص
ودفن الصلبان الثلاثة لإخفاء معالمه نظراًَ للمعجزات التي كانت
تحدث بجوار القبر. فاختفى اثر الصليب مذ ذاك ولمدة تناهز قرنين
من الزمان. وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء
لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) في حربه ضد عدوه مكسنسيوس
قبل المعركة، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه
العلامة تغلب" فجعل راية تخفق على كل راية وعَلَم، وخاض
المعركة وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح
قسطنطين امبراطوراً على اوروبا بعث الكنيسة من ظلمة الدياميس،
وامر بهدم معابد الاصنام وشيد مكانها الكنائس. بعدها نذرت امه
القديسة هيلانة ان تذهب الى اورشليم لنوال بركة الاراضي
المقدسة، بالقرب من جبل الجلجلة. فامرت بتنقيب المكان، وتم
العثور على 3 صلبان خشبية، ولما لم يستطيعوا تمييز صليب الرب،
اقترح القديس كيرلس بطريرك اورشليم بان يختبروا فاعلية الصليب،
ولأجل ذلك احضروا ميتاً ووضوعوا عليه احد الصلبان فلم يحدث شيء
وعند الصليب الاخير قام الميت ومجد الله، وبذلك توصلوا الى
معرفة الصليب الحقيقي للسيد المسيح.
اما قصة شعلى النار التي نوقدها في عيد الصليب (في بلاد
المشرق) فاصلها: ان كانت فِرقَ الجنود المكلفة بالبحث عن
الصليب قد اتفقت على اشارة وهي اضرام النار في حال وجَدَت
إحداها عود الصليب. وهكذا اضاءت المدينة كلها بوميض الشعلات
ساعة ايجاد عود الصليب، وكان ذلك اليوم هو الرابع عشر من
ايلول، ولهذا السبب فغننا نحتفل بعيد الصليب بنفس هذا اليوم.
كما امر الملك قسطنطين ببناء كنيسة في نفس موضع الصليب على جبل
الجلجلة، وسميت بكنيسة القيامة، (وتسمى باللغات الغربية بأسم
كنيسة القبر ايضاً) وهي لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد
عمل احتفال التدشين لمدة يومين متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة
335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).
و يذكر ان جمعاً غفيراً من الرهبان قد حضر حفل التدشين هذا،
قادمين من بين بلاد ما بين النهرين ومن سوريا ومصر واقاليم
اخرى، ومابين 40 الى 50 اسقفاً. لابل ان هناك من ذهب الى القول
بان حضور الاحتفال كان غلزامياً والتخلف عنه كان بمثابة خطيئة
جسيمة...). اما في (ق7) فقد حدث وان دخلت جيوش كسرى ملك الفرس
الى اورشليم ظافراً، وتم أسر الالوف من المسيحيين وفي مقدمتهم
البطريرك زكريا، واضرمت النار في كنيسة القيامة والكنائس
الاخرى بتحريض من اليهود القاطنين في اورشليم، ونجا الصليب
المكرم من النار بهمّة المؤمن يزدين، لكنهم اخذوه غنيمة مع
جملة ما اخذوا من اموال وذهب ونفائس الى الخزانة الملكية. وبقي
الصليب في بلاد فارس حوالي 14 سنة. ولما انتصر هرقل الملك
اليوناني على الفرس، تمكن من استرداد ذخيرة عود الصليب ايضاص
وكان ذلك سنة 628. فاتى الى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها
الى استقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج ثم اعيد
الصليب الى اورشليم من جديد. ومنذ ذلك الحين بقي الصليب في
اورشليم. فيما تقب من زمن، فان الملوك والامراء والمؤمنين
المسيحيين بعد ذلك بداوا يطلبون قطعاً من الصليب للاحتفاظ بها
كبركة لهم و لبيوتهم وممالكهم. وهكذا لم يتبقَ في يومنا هذا من
خشبة عود الصليب الاصلية الا قطعتان، الاولى لا تزال في
اورشليم، والثانية في كنيسة الصليب المقدس في روما.
tzafonet.org
|