اسماء الله في العهد القديم واثبات الوهيم

أسماؤه الإلهية
اسماؤة فى العهد القديم
1 - أسماؤه في العهد القديم
من المعروف لدينا أن الله له أسماء في العهد القديم, هذه الأسماء تعبر عن العلاقات الخاصة والصفات المختلفة التي بها يعلن الله نفسه للإنسان منها:
ألوهيم :
هذا الاسم يظهر الله في كمال قدرته ولاهوته الذي لا يحد ولا يدرك «الله لم يره أحد قط» نسمع صوته ونرى أعماله في الخليقة, أما شخصه فلم يره أحد قط ولا يقدر أن يراه لأنه ساكن في نور لا يدني منه.
وهذا الاسم, كما سبق الكلام في فصول سابقة يرد في صيغة الجمع أي الله في أقانيمه (تكوين 1:1) «في البدء خلق (ألوهيم) السموات والأرض».
يهوه :
ويرد هذا الاسم في (تكوين 2) لأن الإنسان ظهر على المسرح فيبين هذا الاسم علاقته كالرب مع الإنسان.
وفي (تكوين 16:7) نرى الاسمين معا في القول «والداخلات دخلت ذكرا وأنثى من كل ذي جسد كما أمره الله (ألوهيم). وأغلق الرب (يهوه) عليه» فالله في قضائه كان مزمعا أن يهلك كل المخلوقات الحية, وهذا مرتبط بالاسم (ألوهيم). ولكن في نعمته الغنية أغلق على نوح باب الفلك قبل نزول الدينونة, وهذا مرتبط بالاسم (يهوه).
وأيضا في (1صم 46:17, 47) قال داود «حتى تعلم كل الأرض أنه يوجد إله (ألوهيم) لإسرائيل, وتعلم هذه الجماعة كلها أنه ليس بسيف ولا برمح يخلص الرب (يهوه) لأن الحرب للرب وهو يدفعهم ليدنا».
وفي (2 أخ 31:18) «فلما رأي رؤساء المركبات يهوشافاط قالوا إنه ملك إسرائيل فحاوطوه للقتال فصرخ يهوشافاط وساعده الرب (يهوه) وحولهم الله (ألوهيم) عنه».
أدوناي :
وهذا الاسم يعني «السيد». في (مزمور 2:16) «قلت للرب (يهوه) أنت سيدي (أدوناي)».
أيليون :
وهذا الاسم يعني «الإله العلي». وجاء هذا الاسم في (تكوين 22:14) «فقال أبرام لملك سدوم رفعت يدي إلى الرب الإله العلي (يهوه أيليون) مالك السموات والأرض».
شدأي :
وتعني «القدير» في (تكوين 1:17) «وظهر الرب لأبرام وقال له أنا الله القدير (شداي) سر أمامي وكن كاملا».
ولقد جاءت هذه الأسماء مجملة في (مزمور 1:91, 2) «الساكن في ستر العلي (أيليون) في ظل القدير (شداي) يبيت. وأقول للرب (يهوه) ملجأي حصن إلهي (ألوهيم) فأتكل عليه».
يهوه صباءوت:
وهى تعني «رب الجنود». في (1صم 3:1) «وكان هذا الرجل (ألقانة) يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود (يهوه صباءوت) في شيلوه».
إن كانت هذه الأسماء السابقة هي أسماء الله, والدارس لكلمة الله يلاحظ أن المسيح له كل المجد له ذات الأسماء السابقة.
1 - أدوناي وكما قلنا تعني «السيد» أو «المالك» أو (الرب الملك).
وجاء عن الرب يسوع في العهد الجديد أنه السيد. فقد قال لتلاميذه «أنتم تدعونني معلما وسيدا وحسنا تقولون لأني أنا كذلك. فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم» (يوحنا13:13, 14). وفي رسالة (يهوذا 24) «السيد الوحيد».
2 - أيليون وكما قلنا إن هذا الاسم يعني الإله العلي.
ولقد جاء عن المسيح ذات الاسم في العهد الجديد. ففي بشارة لوقا يقول الملاك للعذراء مريم «وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيما وابن العلي يدعي» (لوقا 31:1, 32) والاسم «ابن العلي» مثل الاسم «ابن الله» في المعنى أي ذات العلي والمعلن له. وفي (رومية 9:5) «المسيح الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد. آمين». وفي (فيليبي 9:2) «وأعطاه اسما فوق كل اسم» وفي (مزمور 27:89) «أنا أيضا أجعله بكرا أعلى من ملوك الأرض».
3 - شداي والتي تعني «القدير», «والذي فيه كل كفايتنا».
ففي (إشعياء 6:9) قيل عنه «ويدعى اسمه... إلها قديرا» وفي (رؤيا 3:15) «أيها الإله القادر على كل شيء» وفي (رؤيا 6:19) «فإنه قد ملك الرب الإله القادر على كل شيء».
4 - يهوه صباءوت والتي تعني رب الجنود.
وواضح من كلمة الله أن الرب يسوع هو رب الجنود في معركة حياتنا (راجع أفسس1:6 - 3) مع (2كورنثوس3:10 - 5).
5 - يهوه ولقد جاء في العهد الجديد عن الرب يسوع نفس ما ورد عن يهوه في العهد القديم.
أ - في (مزمور 18:68) يخاطب داود الرب الإله قائلا : «صعدت إلى العلاء سبيت سبيا ... أيها الرب الإله».
وفي العهد الجديد يقول الرسول بولس عن المسيح: «لذلك يقول إذ صعد إلى العلاء سبى سبيا وأعطى الناس عطايا... الذي نزل هو الذي صعد» (أفسس8:4) .
ب - في (مزمور 1:97, 7) «والرب قد ملك... اسجدوا لله يا جميع الآلهة».وهنا نلاحظ سجود كل الآلهة للرب (يهوه).
وفي العهد الجديد جاء عن المسيح في (عبرانيين 6:1) : «وأيضا متى أدخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله».
ج - في (أم 4:30) يقول أجور عن الله «من صعد إلى السموات ونزل» ويقول المسيح عن نفسه في العهد الجديد: «وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء» (يوحنا13:3) .
د - في (إشعياء 1:6 - 10) يتحدث إشعياء عن السيد الملك, رب الجنود, ويقتبسه البشير يوحنا في كلامه مطبقا إياها على الرب يسوع (يو 38:12 - 41).
« ليتم قول إشعياء النبي الذي قاله يا رب من صدق خبرنا ولمن إستعلنت ذراع الرب. لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا.لان إشعياء قال أيضا. قد أعمى عيونهم واغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم. قال إشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه »
ه - - في (إشعياء 22:45, 23) يتكلم الله قائلا «بذاتي أقسمت, لي تجثو كل ركبة ويحلف كل لسان».
وفي العهد الجديد جاء عن المسيح: (رومية 11:14) «لأنه مكتوب أنا حي يقول الرب إنه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله» وفي (فيليبي 10:2, 11) «لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب».
و - في (إشعياء 12:48, 13) «أنا هو (أي الكائن بذاته) أنا الأول والآخر. ويدي أسست الأرض ويميني نشرت السموات».
وفي العهد الجديد في سفر الرؤيا يقول المسيح عن نفسه3 مرات «أنا هو الأول والآخر» (17:1, 8:2, 13:22).
ز - في (إرميا 10:17) «أنا الرب (يهوه) فاحص القلب ومختبر الكلى, لأعطى كل واحد طرقه حسب ثمر أعماله».
وفي العهد الجديد في (سفر الرؤيا 22:2) قال المسيح: «ستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطى كل واحد منكم بحسب أعماله».
وهناك أسماء أخرى للرب يسوع مرتبطة بخدمات خاصة قائم بها لأجلنا مثل:
1 - يهوه يرأه :
والتي تعني «الرب يدبر» أو «يجهز لنا» (تكوين 14:22) .
ولقد قيل عن المسيح في (فيليبي 19:4) «فيملأ إلهي كل احتياجاتكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع» وفي (متى 6:2) «مد بر يرعى شعبي إسرائيل».
2 - يهوه رفا (مزمور 26:15) :
وتعني «الرب شافينا». وسنذكر فيما بعد قدرة المسيح على شفاء كافة الأمراض الجسدية, والنفسية والروحية.
3 - يهوه نسى :
وهى تعني الرب «رايتي» أو «المنتصر لنا» (خر 15:17) .
ولقد قيل في (1كورنثوس57:15) «ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح».
4 - يهوه شلوم (قض 24:6)
وتعني «الرب سلامنا».
ولقد جاء عن المسيح أنه سلامنا في (أفسس14:2) .
5 - يهوه روعي (مزمور 1:23)
وهى تعني «الرب راعينا».
ولقد جاء عن الرب يسوع أنه الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف في (يوحنا11:10 - 14). وأنه راعي الخراف العظيم في (عبرانيين 20:13) . وأنه رئيس الرعاة في (1 بطرس4:5) .
6 - يهوه صدقينو (إرميا 6:23)
وهى تعني «الرب برنا».
ومكتوب عن الرب يسوع في (1كورنثوس30:1) «قد صار لنا برا وقداسة».
وفي (2كورنثوس20:5) «جعل الذي لم يعرف خطية (المسيح) خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه».
7 - يهوه شمة (حز 35:48)
وهى تعني «الرب هناك».
ولقد قال الرب يسوع عن نفسه في (متى 20:18) «وحيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم».
8 - شيلون (تكوين 10:49و يش 1:18)
وتعني «سلام أو صانع السلام» كما في (أفسس15:2) صانعا سلاما .
وقال الرب في (متى 20:28) «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر».
نعم ما أمجد هذا الشخص العجيب الذي لا مثل له بين الورى ولا نظير له في السموات ليتبارك ويتعال اسمه جدا

مطرانيه البلينا للأقباط الارثودكس

Copyright ©2005 marnarsay.com