|
تُقسم الطرق التي نشأت في إسرائيل قديماً ، إلى ثلاثة أنواع رئيسية :
1 - الطرق الدولية
2 - الطرق الإقليمية
3 - الطرق المحلية
* ومن فوائد الطرق الدولية والإقليمية الحصول على عائد تجاري ، فقد
كانت تستغل الطرق في نقل المؤن النادرة كبعض المواد الغذائية ، والنحاس
والحديد والقصدير والذهب والفضة والبخور والصبغات والأواني الفخارية ،
أما المواد الثقيلة ، كالخشب أو الحجارة كانت عادة تشحن بالمراكب
والطوافات البحرية ...
* كانت تستخدم الطرق كطرق عامة للحملات العسكرية ، وللحرفيين والصناع
المتجولين ، وأيضاً تستخدم لهجرة الشعوب .
* تستخدم لنقل الرسائل الحكومية ةالتجارية ، وسفر الحجاج للأماكن
المقدسة ..
*** وكان كل من يسيطر على هذه الطرق ، سواء كانوا قطاع طرق أو الحكومة
المركزية في ذلك الوقت ، كان يُمكنهم الحصول على دخل وفير جداً من حركة
المرور الدائمة للقوافل والتجار والصناع والناس المنتقلين من مكان لآخر
...
*** وكانت الحكومة المركزية يمكنها جمع الضرائب من القوافل المسافرة
عبر هذه الطرق ، وأن تبيع الطعام وتقدم المأوى للغرباء أو القوافل
المسافرة عبر هذه الطرق ..
*** وايضاً تكمن عمق الأستفادة للذين يعيشون بالقرب من الطرق الدولية
على الأخص ، فكانوا معرضين لتأثيرات فكرية وثقافية ولغوية ودينية ،
بسبب حركة التجارة والهجرة ومرور الكثير من الشعوب على هذه الطرق
الدولية ، وقد أدى هذا بالضرورة استيعاب كل ماهو جديد وزيادة الثقافة
العامة والمعرفة ...
فمثلاً ، سهولة التنقل في السامرة والخروج منها بمقارنتها بانزواء
إقليم الجبل في يهوذا ، يساعد على انفتاح السامرة على الإتجاهات
الدينية والثقافية غير الإسرائيلية ، وهذا أدى بدورة في النهاية لترحيل
سكان مملكة الشمال إلى بابل قبل سبي يهوذا بحوالي 130 سنة ، وبالمثل
أثناء الاحتلال الفارسي واليوناني والروماني ، أدى تزايد التأثيرات
الدولية إلى السرعة في عملية استيعاب وهضم كل ما هو جديد
وكانت وسائل النقل الأولى تشمل :
المشي ، التنقل بالحمير ، والعربات الخفيفة ، والعربات اللتي تجرها
الخيول .
وأخيراً أستخدمت الجمال لحمل الأثقال ، وبخاصة في القوافل |