1- القديس أفرام السرياني ( 3.6 – 373 ) انه وجه حضاري كبير ومشرق ،
فقد ألف كنزاً فريداً في مجالات الطقوس واللاهوت والتصوف والروحانيات .
ولد في مدينة نصيبين - التي كانت مركزاً تجارياً - وهذا ما شجع الحركة
الثقافية. نال العماد وعمره 18 سنة ، درس الدين في مدرستي نصيبين
والرها، واصبح شارحاً ومربياً ، كما أعد الموعوظين لاقتبال العماد. بعد
غزو شابور الثاني للمدينة ، غادرها افرام مع جمع غفير إلى الرها ، فاخذ
على نفسه مهمة الذود عن الإيمان القويم ومحاربة اتباع : آريوس ،
ومرقيون ، وماني والغنوصية وتلاميذ برديصان . ألف جوق ترتيل ، وجمع
المعونات لإسعاف المعوزين والف : الميامر ، والمداريش ، ودروساً في
الصلاة . فسر الكتاب المقدس . ألّف 45. نشيداً ، وترجم كثير منها إلى
لغات عدة . اطروحاته اللاهوتية تناولت : وحدانية الله والثالوث،
مسيحانيته ، مريم أم المسيح ، الكنيسة ، وغيرها . مات ضحية تفانيه في
الخدمة أبان انتشار وباء الطاعون.
الملافنة الشرقيون
2 ــ يعقوب السروجي ( 451 – 52. ) انه من الوجوه البارزة في الكنيسة ،
لما خلفه من مؤلفات لا تزال تستعملها طقوسنا وصلواتنا ولذلك لقب بلقب
تسميته :" ناي الروح القدس وقيثارة الكنيسة". ولد في قرية قورتك –
مقاطعة سروج في تركيا ، من أب قسيس وأم كانت عاقراً وولدته بعد صلاة
طويلة، اكمل دراسته في مدرسة الرها ، وبدأ يكتب وهو شاب ، وأول قصيدة
كانت من 7.. بيت شعري . رسم زائراً كنسياً لمنطقة حورا في سروج ، عاش
حياة تدريس ودراسة متواصلة ، وعمل رعوي دؤوب ، رسم اسقفاً في عام 518
على بطنان اكبر مدن السروج . توفى في 29/11/52. اثر مرض نخر جسمه .الف
ميامر كثيرة يقال إنها بلغت 763 كلها على البحر الاثني عشري ، ورسائل
وصلتنا منها 43 ، وغيرها . تناول التأليف : تفسير الكتاب المقدس ،
والثالوث والمسيح ، وحول مريم ، ومفهوم الإنسان ، والمكان إذ يعتبر
المكان ما على الإنسان أن يهيئه لاسعاد ذاته ، والكون والعالم هيأهما
الله لسعادة الكائنات والبشر. الملافنة الشرقيون
3 – تيودوروس المصيصي ( 35. – 428 ) إن منطقة ما بين النهرين قد احترمت
تعاليمه بصورة جيدة ، ونقلت معظم مؤلفاته إلى اللغة السريانية . وبهذا
قد أثر على الكنيسة الشرقية أكثر من الغربية ، فقد انتشرت مؤلفاته في
المناطق الأرمنية كذلك . كان من أقرباء نسطوريوس حسب بعض المصادر
السريانية ولد في انطاكيا من والدين غنيين وبارزين ، تثقف في الأدب
الكلاسيكي ودرس الفلسفة ، وتعلّم البلاغة على يد ليبانيوس ، تعرف على
يوحنا فم الذهب ، وظل إلى جانبه عندما حدثت ليوحنا المشاكل . كرس نفسه
لحياة النسك ، وأخذ يؤلف كتابات لاهوتية وتفسيرية في الكتاب المقدس
ورسائل وهو لا يزال شاباً . رسم اسقفاً لمدينة مصيص وبقى اسقفاً لمدة
36 سنة . كان من أساتذة المدرسة الانطاكية البارزين ، وتم إستقاء
الكثير من التعاليم من كتاباته ، وكان رائداً رئيسياً في مدرسة الرها.
واعتمدت شروحاته للكتاب المقدس تفسيراً رسمياً بموجب مجمع بيث لافاط ،
وفي مجمع سنة 585 دافع الجاثليق ايشوعياب الأول عن تعاليمه وكتبه