|
ابصر
النور في عين دلبي على مسافة بضعة كيلومترات من مفصل مدينة دهوك في
شمال العراق ولما كبر انضم الى مدرسة القرية لتعلم القراءة
والكتابة الكلدانية وكان الكتاب المنهجي انذاك مزامير داود. وبعد
تسعة سنوات قصد عمه عمانوئيل الذي كان رئيس دير كفر ماري في
مقاطعة بازبدي اكتشف عمه مواهبه وتوقد ذهنه والرغبة في المعرفة
فأرسله الى مدرسة الرها الشهيرة انذاك لاستكمال تحصيله العلمي ومكث
في المدرسة عشرة سنوات الى ان استدعاه عمه للتدريس في دير مرماي
ولبى مار نرساي طلب عمه وغادرة مدرسة الرها وتوجه الى دير ماريو
وقد دعاه عمه مرة اخرة وقد كان قد طعن في السن حيث تسلم من عمه
ادارة الدير. بعد وفاة عمه سلم ادارة الدير الى راهب يدعى جبرائيل
حيث عاد هو الى الرها وكان ذلك على الارجح عام 457 اي في نفس سنة
وفاة هيبا اسقف الرها الشهير وفي ذالك الوقت التقى ببرصوما اسقف
نصيبين. وقد ورد في التاريخ السعردي على ان مار نرساي رافق الاسقف
برصوما في زيارة ونيل بركة تيودلس الذي خلف تيودروس اللاهوتي
الشهير ولكثرة اندهاشه بمار نرساي فقد لقبه بلسان المشرق وشاعر
المسيحية المولفين الى هذه القائمة رتبة و كتب مار نرساي الكثير
بحكم وضيفته كتب شعرا ونثرا واليه ينسب الاثنا عشر من اوزان الشعر
المؤلف من اثنا عشر مقطعا صوتيا . يذكر له بهذا أسقف حلوان 360 م
يمرا والتاريخ السعردي 360م يمرا على عدد ايام السنة وكتابا في
السيرة....... وفسر التورات ويشوع بن نون والقضاة وسفر الجامعة
واشعيا وارميا وحزقيال ودانيال والاثنى عشرة نبا وكتب تعاز ويضيف
عنه يشوع الصوباوي في كتابه فهرس القداس وتفسيرا له وتفسيرا
للمعمودية وتراجم ومواعيض وارشادات وتراتيل وطلبات
|