|
القديسة
بريجيتا (1302-1373)
بريجيتا الابنة و الزوجة :
ولدت بريجيتا في أوائل القرن الرابع عشر في قصر فينيسا
بالقرب من مدينة أيسالا عاصمة بلاد السويد آو اسوج. وكانت
آسرتها من أشراف تلك البلاد لأنها كانت سليلة ملوك السويد
الأقدمين آلا آن الشرف الأكبر الذي كان يزين بيت الأمير بيرجر
والأميرة انجيورجة والدي بريجيتا كان في فضائلهما العالية لان
الفضيلة كانت ولاتزال اشرف حلية واكرم حسب ونسب وكان الأميران
يتقريان آلي الأسرار الإلهية كل يوم جمعة ويحفظان وصية الصيام
بكل دقة و عبادة وأنشا كثيرا من الكنائس و المدارس والأديار
حتى عم فضلهما وفاح أريج الفضائل من حولهما فكافائهما الرب بأن
منحهما أولاد عديدين وكلل حياتهما بابنتهما بريجيتا آلتي أضحت
مجداً لهما و لبلادهما و لذريتهما من بعدهما.
فجاءت بريجيتا آخر اخوتها وكانت بركة ونعمة لأهلها ولبيتها
ولما ولدت ظهرت البتول مريم لكاهن الرعية قديس من كهنة الجوار
يدعى بندكتس وقالت له : لقد وضعت اليوم الأميرة انجيورجة ابنة
سوف يذيع صيتها في الأرض كلها.
وعينت والدتها عناية كبرى بتربيتها فنشأت بريجيتا على التقوى
وانطبعت عبادة يسوع المصلوب في قلبها منذ حداثتها فصارت تؤثر
الصلاة أمام الصليب و تتفهم كل يوم اكثر فأكثر معاني الألام
السامية.
وما كانت تبلغ الثالثة عشرة من عمرها حتى زفها أهلها آلي
الأمير اولف فاقترنت به و ظهرت منذ أول عهدها سيدة كثيرة
الرصانة كثيرة الانتباه لادارة بيتها شديدة العناية بزوجها
حسنة الوفادة لذويه وأقربائه وأصحابه فأحبها الأمير اولف محبة
كبرى وكان يبالغ في إكرامها و يعمل برأيها واشارتها فتسلطت على
عقله وعلى قلبه وعلى محيطها كله وراقت لزوجها عادات تقوها فراح
يشاطرها أعمالها الخيرية في إسعاف البائسين و بناء الكنائس و
المعابد و ممارسة أنواع الأمانات آلتي تكبح جموح أهواء الجسد و
تخضع امياله لرغائب الروح النقية الطاهرة
ورزقها الله أربعة صبيان أتربع بنات فكانوا إكليلها و موضوع
سعادتها وألامها وأنها رغم عنايتها الشديدة بهم و بتهذيبهم بكت
كثيرا على شذوذ بعضهم كما ذرفت دموعاً سخية على فقد اثنين منهم
داعهما الله أليه في ربيع العمر إذ كان الواحد تلميذاً في
المدرسة و الثاني راهباً صغيراً في دير الأباء السترسيان ألا
إنها كانت صبوراً مستسلمة لاحكام الرب بكل خضوع و محبة وبكت
ايضاً موت ابنتها انجيورجة وقد كانت خيرة بنتها و تعزية عذبة
لقلبها.كانت قد وقفتها لله في أحد الأديار الراهبات وكانت
انجيورجة قد حققت ما عقدته أمها عليها من الأمال. وكانت قد
قدمت لله ايضاً ابنتها سيسيليا وأرسلتها آلي الدير لتعيش عيشة
الراهبات البتولات . آلا آن هذه الابنة ما لبثت آن تركت الدير
وتزوجت فتألمت برجيتا جدا من جراء ذلك فألهمها الله العزاء
وقال لها "آنت وهبت لي ابنتك وآنا جعلتها حيثما أرادت مشيئتي "
مريداً آن يفهمها .ويفهمنا بذلك آن حكمته هي
التي توزع الدعوات في الدنيا. وتعين لكل نفس طريقها في الحياة.
آما اعز أولادها عليها فكانت كاترينا ابنتها . لأنها بعد آن
تزوجت حملت زوجها على آن يعيش معها عيشة الرهبان و الراهبات و
تفرغت هي للصلاة و العبادة والأعمال الصالحة ثم رافقت والدتها
في أسفارها وزياراتها التقوية . ثم صارت أول رئيسة لدير
فادستينا الذي أنشأته والدتها . وماتت موت البارات سنة 1381
وأعلنت الكنيسة قداستها سنة 1476.
آثرها في حياة المملكة السويدية و الكنيسة الكاثوليكية:
تزوج ماغنس ملك السويد بأميرة فرنسية تدعى بلانش ابنة
الكونت دي نامور فدعا بريجتا لتكون رائدة لها و مشرفة على
حياتها فتركت بريجيتا قصرها و عزلتها اللذيذة آسفة على ذلك
النعيم البيتي وجاءت آلي البلاط وأخذت تسعى بنفوذها ووظيفتها
وقوة شخصيتها لتجعل الرصانة والأخلاق الشريفة المسيحية شعار
الأسرة الملكية لكن الملكة الشابة ما لبثت آن عافت عادات
بريجيتا الشديدة و طرقها القشفية و نصائحها السديدة فشعرت
بريجيتا بأن وجودها في البلاط أضحى عبئاً ثقيلاً فتركت بلاده
السويد وراحت تسوح مع زوجها متنقلة من بلاد آلي بلاد في زيارة
الأماكن المقدسة فمرت بفرنسا وايطاليا و اسبانيا و قضت في أحد
الأديار سنة كاملة تمارس أنواع العبادات و الأماتات فأوحى الله
اليها بإيحاءات عديدة وملأها من روحه ومن تعاليمه الإلهية.
ورقد زوجها بالرب فأوحى الله اليها بأن تعود آلي بلاط السويد
فعادت وأخذت تصلح ما فسد من أخلاق وعادات الملك و تدافع عن
المظلومين الضعفاء فاضطر الملك أن يخفف من عبء الضرائب عن عاتق
الناس وان يحسن انتقاء وزرائه وان يعفي الفلاحين من ضريبة
الأعشار ليسهل لهم زراعة أراضيهم فأخذ الملك بسطوتها و سداد
رأيها فصار يسمع لها وصار لايأتي كبيرة و لا صغيرة ألا
باشارتها.
ومراراً أوحى الله اليها بإرادته وأوامره لتبليغها الأحبار
العظام الرومانيين . ولقد عمل الباباوات بإرشادها و نصائحها
ولقد كان لها الفضل الكبير مع القديسة كاترينا السيانية
معاصرتها في إرجاع البابوية من مدينة افينيون في فرنسا الى
رومة عاصمة الكثلكة في ايطاليا.
وكانت تثور على الكهنة و الرهبان المتوانين في اتمام واجباتهم
و تذكرهم آن حقوق الدائن هي قبل الإحسان آلي الفقير وان نقاوة
الحياة يجب آن تكون عماد حياتهم ورسالتهم فلم يكن يفوتها آمر
من أمور الكنيسة آلا تنبهت له وعملت على المساعدة في حسن
إتمامه.
وانشأت ديراً للراهبات ووضعت له قانوناً آخذته من إيحاءاتها و
منجاتها للفادي الإلهي وانتشرت الرهبانية آلتي أنشأتها ودعتها
بأسم"رهبانية المخلص"وصار عدد الأديار التابعة لها أربعين
ديراًُ.
سنوها الأخيرة
وقضت برجيتا أربع عشرة سنة في مدينة رومة تتعاطى أعمال البر و
التقوى مع ابنتها كاترينا فكانت بركة ونعمة للكنيسة و لكل
طبقات الشعب تخدم الفقراء و تساعد كل مشروع تقوى وكل عمل
خيري.فأضحت أم الجميع بجلها الكبير و الصغير و يسترشد أمراء
الكنيسة بآرائها :.
ثم أقلعت آلي فلسطين وزارت بصحبة ابنتها البلاد التي طاف فيها
الفادي الإلهي واسمع صوته على هضابها و بطاحها وفي مدنها و
قراها, وعلى بحيرتها و جبالها فكانت الرؤى تتوارد عليها ومنها
تعرف كيف عاش السيد المسيح و تشاهد أعماله وأسراره بكل وضوح
وجلاء .وقد جمعت ايحائتها في كتاب قال عنه الحبر الروماني
بندكتس الرابع عشر انه يجدر بالمسيحيين آن يقبلوه بكل تقوى
وعبادة.
وافتقدها الرب في آخر أيامها بمحن شديدة فكان الشيطان يهاجمها
بأفكار الزهو و الكبرياء و الكسل و الخيلاء واسلمها الله الى
تجارب القنوط حتى امتلأت نفسها حزناً وظلاماً لكنها كانت تجد
قوتها في تناول جسد الرب و دمه بكل تقوى و ثبات حتى تغلبت على
تلك المهجمات وماعتمت آن فاضت نفسها بالتعزيات الإلهية
والانخطفات السماوية حتى أخر أيامها .
ورقدت بالرب في اليوم الثالث و العشرون من شهر تموزسنة
1373وكان لها من العمر إحدى وسبعون سنة وأعلنت الكنيسة قداستها
على عهد البابا بونيفاسيوس التاسع سنة 1391
.
|
Birgitta Föddes på Finsta gård i Uppland
1303 av Ingeborg gift med lagman Birger Persson, via
mödernet tillhörde hon Bjälboätten. Vid moderns död 1314
sändes Birgitta 11 år gammal till mostern Katarina
Bengtsdotter på Aspanäs gård i södra Östergötland. Två år
senare giftes hon bort med den 18-åriga Ulf Gudmarsson på
Ulvåsa gård vid sjön Boren i Östergötland där hon bodde i
tjugo år och födde Ulf fyra söner och fyra döttrar.
Under en tid var hon hovmästarinna hos sin släkting kung
Magnus Eriksson och hans maka drottning Blanka av Namur och
följde dem runt i riket. Under denna tid skall hon ha
mottaget uppenbarelsen om att grunda den vanligen så kallade
Birgittinerorden: den helige Frälsarens orden. Det är den
enda klosterorden som utgår från norra Europa.
1339 företog Birgitta och maken Ulf sin första vallfärd till
den helige Olavs grav i Nidarosdomen i Trondheim och två år
senare vallfärdade de ända till aposteln Jakobs grav i
Santiago de Compostella i Spanien, efter hemkomsten 1344 dog
Ulf och begravdes i munkklostret i Alvastra. Birgitta bodde
kvar med barnen invid klostret tills 1349 då hon begav sig
till Rom. Innan dess, 1346, fick hon donerat Vadstena gård
av kung Magnus Eriksson och drottning Blanka för att inrätta
Birgittas uppenbarade klosterorden. Birgitta var ekonomiskt
oberoende, kanhända var hon den rikaste kvinnan i Sverige.
Men under tjugofyra år i Rom arbetade Birgitta för de
fattiga, besökte kyrkor och hospital, ville reformera
klostren samt utverkade påvens utfästelse av sin planerade
klosterstiftelse. Till Rom anslöt sig även dottern Katarina
och sönerna Karl och Birger. 1372 anträdde Birgitta och
barnen en lång pilgrimsfärd till Jerusalem, trots att hon
före avresan fick en uppenbarelse att en av dem inte skulle
återvända. Helt riktigt insjuknade Karl under resan och dog
i Neapel. Den strapatsrika färden tärde också hårt på
Birgittas krafter och kort efter återkomsten till Rom dog
hon sjuttio år gammal den 23 juli 1373. Fem dagar tidigare
hade hon i en uppenbarelse förutspått sitt dödsdatum. Under
en besvärlig resa genom Europa forslade dottern Katarina och
sonen Birger Birgittas kista hem till klostret i Vadstena.
Tre år före Birgittas död hade påven Urban V stadfäst regler
för Birgittas klosterorden. Dottern Katarina återvände till
Rom för att verka för Birgittas helgonförklarings
godkännande.
Katarina utverkade också tio påvliga beslut till skydd för
klostret i Vadstena, genom ett av de besluten fick Vadstena
kloster ställning som moderkloster för Birgittinerorden som
därmed tilläts att sprida ut sig över världen. Nya konvent
bildades i Finland, Estland, Norge, två i Danmark, Polen,
Holland, Italien och England.
Birgitta blev helgonförklarad av påven Bonifatius IV 1391.
Katarina betraktades som arvtagare av Birgittas gudomliga
kraft (se hennes hemkyrka Halla kyrka vid Vrena inunder
Nyköpingslänken i Sverigekartan) och hon återkom till
Vadstena och avled i klostret 1381. 1489 beslöt påvestolen
att Katarinas kvarlevor skulle få skrinläggas i Vadstena och
att hon såsom salig, beata, får firas i alla
birgittinerkloster runtom världen.
Gustav Vasa stänger under reformationen verksamheten 1550
men systrarna bor kvar och moderklostret i Vadstena upphör
definitivt först 1595.
En ny gren av birgittinerorden upprättas i Sverige av
Elisabeth Hesselblad som startade ett gästhem i Djursholm
1923 och 1935 ett gästhem i Vadstena där nunnorna verkar
fram till 1962 då nunnor från ett gammalt birgittinerkloster
i Holland förenas med systrarna i moderklostret.
Birgitta blev 1999 utnämnd av påven till Europas
skyddshelgon.
Birgitta was born 1303 on Finsta estate in
Uppland, she belonged to the Bjälbo dynasty via her mother
Ingeborg. When her mother died she was sent eleven year old
to her aunt in south Östergötland and two years later she
was married to eighteen year old Ulf Gudmarsson on Ulvåsa
farm, there she lived roughly 20 years and gave birth to two
sons and two girls.
She worked a short time as a maid to her relatives the king
Magnus Eriksson and the queen Blanka of Namur, during this
time she got the revelation of foundation of her order. It's
the only order that comes from the norther Europe.
1339 she and her husband Ulf maked a pilgrimage to the
Nidaros dome in Trondheim and two years later to Jacobs
grave in Santiago de Compostella in Spain. Back home Ulf
died and got buried in Alvastra Abbey. Birgitta stayed home
with her children until 1349 when she left for Rome. Though
1346 she got Vadstena estate donated by king Magnus Eriksson
and queen Blanka so she could begin the construction of the
Abbey.
In Rome Birgitta worked for the poor and needy in 24 years.
Her daughter Katarina and sons Karl and Birger visited her
and they began a long pilgrimage to Jerusalem. Karl died in
Neapel. Back home in Rome Birgitta died 70 years old 1373 in
aftereffects of the troublesome journey. The daughter
Katarina and the son Birger transportated the coffin home to
Vadstena with much hard work.
1370 the pope Urban V established rules for Birgittas order.
Birgitta orders spread around Europe: Finland, Estonia,
Norway, Denmark, Poland, Netherlands, Italy and England.
Birgitta is canonised by the Pope Bonifatius IV in Rome
1391.
The monastey is closed by king Gustav Vasa 1550 but the nun
remains to 1595.
A new branch of the Birgitta order is established in Sweden
1923 and in Vadstena 1935 when the nuns open a guesthouse.
Nuns from Netherland joins the swedish nuns 1962 and the
Abbey makes a revive.
Birgitta is designated the patron saint of Europe by the
pope 1999 |