عيد ربّنا يسوع المسيح الملك :

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بعيد المسيح الملك إكراماً ليسوع المسيح سيّد كلّ الخليقة. و قد وضع البابا بيوس الحادي عشر هذا العيد عام 1925م. و هو عيد متعلق بالقرون الوسطى في استخدامه لتعبير " الملك" و هو تعبير قوي كان مستخدماً في تلك الأيام، لوصف دور يسوع. إنّ ملكوت الله هو محور تعاليم يسوع في جميع الأناجيل. وتظهر كلمة ملكوت أكثر من أي كلمة اخرى في الأناجيل الأربعة. و قد بدأ يسوع حياته العلنية بالتبشير بالملكوت. " قد تمّ الزمان و اقترب ملكوت الله، فتوبوا و آمنوا بالإنجيل." ( مرقس 1: 14).

و هو الأحد الأخير في السنة الكنسية. ( الأحد القادم هو الأحد الأول من زمن البشارة و هو ايضاً الأحد الأول في التقويم الكنسي الجديد). و يشار إلى هذا العيد بشكل ضمني غير مباشر في أعياد الظهور، الفصح، و الصعود.

صلاة

أيّها الرّب يسوع المسيح، إنّي أقرّ بأنّك الملك المطلق على الكون كلّه، و أن ّكلّ ما قد خُلِق إنّما قد خُلق لأجلك، ألا تصرّف فيّ بما لك عليّ من حقوق.
أنا أكرر ما وعدتك إياه في المعمودية من الكفر بالشيطان و جميع مفاخره ( أي الخطايا) و أعماله، وأعدك بأن أحيا حياة مسيحية صالحة و بالأخص أن اعمل بكلّ قواي لقيام حقوق الله و انتصار كنيستك.
يا قلب يسوع الإلهي، إني أقدم لك كلّ أعمالي و جهودي ، حتى إذا وفّقتُ الجميع للاعتراف بسلطانك المقّدس، يتأيّد مُلْك سلامك في العالم أجمع.
آمين.
ترنيمة يسوع الملك للمطربة بسكال مشعلاني

Copyright ©2005 marnarsay.com