أتوا باكرا كان الجمع غفيرا, يتزاحمون أمام
أبواب وداخل الكنيسة وامتلئت القاعة ايضاً , من شمال ستوكهولم وفدوا. أتوا
جميعهم للمشاركة. كانوا أطفالا, شبابا, نساء ورجال, ومتقدمين في العمر يلبسون
الحداد.تحول المذبح المضاء بالشموع الى جلجلة والمسيح معلق على الخشبة بين أكاليل
الشوك والورود وأمه الحزينة عند الصليب تصرخ
واحبيبي... واحبيبي... أي حال أنت فيه..هذا كانت كنيسة مار ميخائيل في
شارهولمن عصر الجمعة الحزينة
هاهي الجوقة ترتّل, وتدمع عيون المؤمنين.
ينقبض قلبك وتتلبسك عقدة ذنب لأنك لم تملك طاقة حبه التي افتدانا بها. قد ترتجف لكن
الحركة في الكنيسة تقلق انسحابك الايماني لتعود وتشاهد شباب وشابات الجوقة إعتلوا
المقاعد, وهم يرتلون اليوم عُلّق على خشبة, الذي علّق الارض على المياه
أبتدأت مراسيم صلوات يوم جمعة الآلام
والموعظة., حث راعي الكنيسة الجميع في موعظته للعمل بوصية الله وبأن نحب الله من كل
قلبنا و فكرنا والعمل بوصية يسوع بأن نحب قريبنا كما نحب نفسنا . بذلك نستطيع أن
نكون أبناء صالحين لأبينا السماوي و كيف أن الأتحاد بيسوع يمكّننا أن نعيش ونمارس
الأيمان في حياتنا اليومية وفي تعاملنا مع بعضنا البعض
Klicka på en bild för att visa den i större format.