قراءات


انصتوا الى قراءة من سفر أشعيا 1/ 1- 9 بارخمار ...

هذِهِ رُؤْيا إشَعيا بنِ آموصَ، رَآها على يَهوذا وأُورُشليمَ في أيّامِ عُزِّيَّا ويُوثامَ وآحازَ وحزقيَّا، ملوكِ يَهوذا‌ إسمعي أيَّتها السَّماواتُ وا‏صغي أيَّتها الأرضُ، لأنَّ الرّبَّ يتكلَّمُ البنونَ الّذينَ رَبَّيتُهُم ورفعتُهُم تمَرَّدوا عليَّ. الثَّورُ يعرفُ مُقتَنيهِ والحمارُ مَعلَفَ صاحبِهِ، أمَّا بَنو إِسرائيلَ فلا يعرِفونَ، شعبـي لا يفهَمُ شيئاً. ويلٌ للأُمَّةِ الخاطئةِ، للشَّعبِ المُثقَلِ بالإثْمِ، لنسلِ الأشرارِ والبنينَ المُفسِدينَ تركوا الرّبَّ وا‏ستَهانوا باللهِ قُدُّوسِ إِسرائيلَ، وإليهِ أداروا ظُهورَهُم. أينَ تَضرِبونَ بعدُ أنتُم تُمعنونَ في التَّمرُّدِ عليَّ، أعلى الرَّأسِ وكُلُّهُ مريضٌ أم على القلبِ وهوَ بأكمَلِه سقيمٌ مِنْ أسفَلِ القَدمَينِ إلى قِمَّةِ الرَّأسِ لا صِحَّةَ فيكُم، بل جُروحٌ ورُضوضٌ لا تُضَمَّدُ، وقُروحٌ طَريئةٌ لا تُفقَأُ ولا تُليَّنُ بزَيتٍ. أرضُكُم خرابٌ ومُدُنكُم مَحروقَةٌ بالنَّارِ. حُقولُكُم يأكُلُ غِلالَها الغُرباءُ أمامَ عُيونِكُم. خَرابُها كخَرابِ سَدومَ. إبنَةُ صِهيَونَ‌ بَقيَت وحدَها، كخَيمةٍ في كَرمٍ، ككوخٍ في مَزرَعةٍ، كمدينةٍ تَحتَ الحِصارِ. ولَولا أنَّ الرّبَّ القديرَ ترَكَ لنا بَقيَّةً مِنَ النَّاجينَ، لَصِرنا مِثلَ سَدومَ وأشبَهْنا عَمورَةَ‌.

من رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل قورنثوس 7/ 1-7 يقول يا أخوة بارخمار...

أيها الأخوة، خَيرٌ لِلرَّجُلِ أنْ لا يَمَسَّ ا‏مرَأةً. ولكِنْ، خَوفًا مِنَ الزِّنى، فلْيكُنْ لِكُلِّ رَجُل ا‏مرأتُهُ ولِكُلِّ ا‏مرأةٍ زَوجُها، وعلى الزَّوجِ أنْ يوفيَ ا‏مرأتَهُ حَقَّها، كما على المرأةِ أنْ توفيَ زَوجَها حَقَّهُ. لا سُلطَةَ لِلمرأةِ على جَسِدَها، فهوَ لِزَوجِها. وكذلِكَ الزَّوجُ لا سُلطَةَ لَه على جَسَدِهِ، فهوَ لا‏مرأتِهِ. لا يَمتَنِـعْ أحدُكُما عَنِ الآخَرِ إلاَّ على ا‏تفاق بَينَكما وإلى حين، حتى تتَفَرَّغا لِلصَّلاةِ. ثُمَّ عودا إلى الحياةِ الزَّوجِيَّةِ العادِيَّةِ لِئَلاَّ يُعوزَكُم ضَبطُ النَّفسِ، فتَقَعوا في تَجرِبَةِ إبليسَ. أقولُ لكُم هذا لا على سَبـيلِ الأمْرِ، بَلْ على سَبـيلِ السَّماحِ، فأنا أتَمنـى لَو كانَ جميعُ النـاسِ مِثْلي. ولكِنْ لِكُلِّ إنسان هِبَةٌ خَصَّهُ اللهُ بِها، فبَعضُهُم هذِهِ وبَعضُهُم تِلكَ.

من انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس لوقا 10/ 25-37

في ذلك الزمان، قامَ أحَدُ عُلَماءِ الشَّريعةِ، فقالَ لَهُ ليُحرِجَهُ يا مُعَلِّمُ، ماذا أعمَلُ حتى أرِثَ الحياةَ الأبدِيَّةَ فأجابَهُ يَسوعُ ماذا تَقولُ الشَّريعةُ وكيفَ تُفسِّرُهُ فقالَ الرَّجُلُ أحِبَّ الرَّبَّ إلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وبِكُلِّ نَفسِكَ، وبِكُلِّ قُوَّتِكَ، وبِكُلِّ فِكرِكَ، وأحِبَّ قَريبَكَ مِثلَما تُحِبُّ نَفسَكَ. فقالَ لَهُ يَسوعُ بالصَّوابِ أجبتَ. ا‏عمَلْ هذا فتَحيا. فأرادَ مُعلَِّمُ الشَّريعَةِ أنْ يُبرِّرَ نَفسَهُ، فقالَ لِـيَسوعَ ومَنْ هوَ قَريبـي فأجابَهُ يَسوعُ كانَ رَجُلّ نازِلاً مِنْ أُورُشليمَ إلى أريحا، فوقَعَ بأيدي اللُّصوصِ، فعَرَّوهُ وضَرَبوهُ، ثُمَّ تَرَكوهُ بَينَ حيٍّ ومَيْتٍ. وا‏تَّفَقَ أنَّ كاهِنًا نزَلَ في تلِكَ الطَّريقِ، فلمَّا رآهُ مالَ عَنهُ ومَشى في طريقِهِ. وكذلِكَ أحَدُ اللاّويّـينَ، جاءَ المكانَ فرَآهُ فمالَ عَنهُ ومَشى في طريقِهِ. ولكِنَّ سامِريّا مُسافِرًا مَرَّ بِهِ، فلمَّا رَآهُ أشْفَقَ علَيهِ. فدَنا مِنهُ وسكَبَ زَيتًا وخَمرًا على جِراحِهِ وضَمَّدَها، ثُمَّ حَمَلهُ على دابَّتِهِ وجاءَ بِهِ إلى فُندُق وا‏عتَنى بأمرِهِ. وفي الغَدِ أخرَجَ السامِريُّ دينارَينِ، ودَفعَهُما إلى صاحِبِ الفُندُقِ وقالَ لَهُ ا‏عتَنِ بأمرِهِ، ومَهما أنفَقْتَ زيادَةً على ذلِكَ أُوفيكَ عِندَ عودَتي. فأيُّ واحدٍ مِنْ هَؤلاءِ الثلاثةِ كانَ في رأيِكَ قريبَ الذي وقَعَ بأيدي اللُصوصِ فأجابَهُ مُعَلِّمُ الشَّريعةِ الذي عامَلَهُ بالرَحمَةِ. فقالَ لَهُ يَسوعُ ا‏ذهَبْ أنتَ وا‏عمَلْ مِثلَهُ.

طلبات: فلنرفع صلاتنا الى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا رب

* من أجل أن يكون عمل الله في يسوع المسيح الذي حمل جراحات بشريتنا المتألمة وداواها بحبه ورحمته العظيمين، مصدراً يلهم أفعالنا وأعمالنا اليومية... إلى الرب نطلب.
* من اجل الكنيسة، أن تكون شاهدة حقيقية لرحمة الله اللامحدودة فتعيش رسالتها ودورها بثقة وايمان بالله الآب الرحيم... إلى الرب نطلب.
* من أجل أن تكون قيم التضامن والأخوة والصداقة الإنسانية قيماً نعمل على تجسيدها وعيشها في واقعنا اليومي... إلى الرب نطلب.
* من أجل عوائل أرساليتنا في سودرتاليا، أن يكون الإيمان بربنا يسوع المسيح ومحبته دليلاً لنا لبناء روابط الأخوة والصداقة والمحبة مع جميع الناس... الى الرب نطلب.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com