الاحد السابع من ايليا والرابع من الصليب


انصتوا الى قراءة من سفر تثنية الاشتراع (10/ 12-22) بارخمار...

الآنَ يا شعبَ إِسرائيلَ، ما الّذي يطلبُهُ مِنكَ الرّبُّ إلهُكَ إلاَّ أنْ تخافَهُ، وتسلُكَ في كُلِّ طُرُقِهِ، وتُحِبَّهُ وتعبُدَهُ بِكُلِّ قلبِكَ وكُلِّ نفْسِكَ وتعمَلَ بوصاياهُ وسُنَنِهِ الّتي أنا آمُرُكَ بها اليومَ لِخَيرِكَ. للرّبِّ إلهِكَ السَّماواتُ وسماواتُ السَّماواتِ والأرضُ وكُلُّ ما فيها. لكنَّهُ تعلَّقَ قلبُهُ بآبائِكَ فأحبَّهُم واختارَ ذُرِّيَّتهُم مِنْ بَعدِهِم، وأنتُم هيَ هذِهِ الذُّرِّيَّةُ الّتي اختارها مِنْ بَينِ الشُّعوبِ كما تَرونَ اليومَ. فكرِّسوا قلوبَكُم للرّبِّ، يا بَني إِسرائيلَ، ولا تعانِدوا بَعدَ الآنَ لأنَّ الرّبَّ إلهَكُم هوَ إلهُ الآلهةِ وربُّ الأربابِ، الإلهُ العظيمُ الجبَّارُ الرَّهيـبُ الّذي لا يُحابـي ولا يَرتشي. يحكمُ لليتيمِ والأرملةِ، ويُحبُّ الغريـبَ ويُرزِقُهُ طَعاماً وكِسوةً. فأحِبُّوا الغريـبَ لأنَّكم كُنتُم غُرباءَ في أرضِ مِصْرَ. إتَّقِ الرّبَّ إلهَكَ، يا شعبَ إِسرائيلَ، ولا تعبُدْ سِواهُ، وتمَسَّكْ بهِ ولا تحلِفْ إلاَّ باسمِهِ. هوَ فخرُكَ، وهوَ إلهُكَ الّذي صَنعَ مَعكَ تِلكَ العَظائمَ والأهوالَ الّتي رَأتها عيناكَ. كانَ آباؤُكَ سَبعينَ نفْساً حينَ نزَلوا إلى مِصْرَ، والآنَ صَيَّركَ الرّبُّ إلهُكَ في الكَثرةِ مِثلَ نُجومِ السَّماءِ.

من رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل كورونثوس (14/ 1-6) يقول يا أخوة بارخمار...

أيها الأخوة، إِسْعَوا إلى المَحبَّة واطمَحوا إلى مَواهِبِ الرُّوح، ولا سِيَّما النُّبوءَة. فإِنَّ الَّذي يَتَكلَّمُ بِلُغاتٍ لا يُكَلِّمُ النَّاسَ بلِ الله، فما مِن أَحَدٍ يَفهَمُ عَنه، فهو يَقولُ بِروحِه أَشياءَ خَفِيَّة. وأَمَّا الَّذي يَتَنَبَّأ فهو يُكلِّمُ النَّاسَ بِكلام يَبْني ويَحُثُّ ويُشَدِّد. الَّذي يَتَكلَّمُ بِلُغاتٍ يَبْني نَفْسَه، وأَمَّا الَّذي يَتَنَبَّأ فيَبْني الجَماعة. اِنِّي أَرغَبُ في أَن تَتَكلَّموا كُلُّكُم بلُغات، وأَكثَرُ رَغبَتي في أَن تَتَنَبَّأُوا، لأَنَّ المُتَنَبِّىءَ أَفضَلُ مِنَ المُتَكلِّمِ بِلُغات، إِلاَّ إِذا كانَ هذا يُتَرجِمُ لِتَنالَ الجَماعةُ بُنْيانَها. والآنَ، أَيُّها الإِخوَة، هَبُوني قَدِمتُ إِلَيكُم وكَلَّمتُكُم بِلُغات، فأَيَّةُ فائِدةٍ لَكم فِيَّ، إِن لم يَأتِكُم كَلامي بِوَحْيٍ أَو مَعرِفةٍ أَو نُبوءَةٍ أَو تَعليم؟

من انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس متى (18/ 1-7)

وفي تِلكَ السَّاعَة دَنا التَّلاميذُ إِلى يسوعَ وسأَلوه: مَن تُراهُ الأَكبَرَ في مَلكوتِ السَّمَوات؟ فدَعا طِفلاً فَأَقامَه بَينَهم وقال: الحَقَّ أَقولُ لَكم: إِن لم تَرجِعوا فتَصيروا مِثلَ الأَطفال، لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّمَوات. فمَن وضَعَ نفسَه وصارَ مِثلَ هذا الطِّفل، فذاك هو الأَكبرُ في مَلَكوتِ السَّموات. ومَن قَبِلَ طِفْلاً مِثلَه إِكْراماً لاسمي، فقَد قَبِلَني أَنا. وأَمَّا الذي يَكونُ حجَرَ عَثرَةٍ لأَحدِ هؤلاءِ الصِّغارِ المؤمِنينَ بي فَأَولى بِه أَن تُعلَّقَ الرَّحى في عُنُقِه ويُلقى في عُرْضِ البَحْر. الوَيلُ لِلعالَمِ مِن أَسبابِ العَثَرات! ولابُدَّ مِن وجُودِها، ولكِنِ الوَيلُ لِلَّذي يكونُ حَجَرَ عَثرَة!

طلبات: فلنرفع صلاتنا الى الله الآب بثقة قائلين: استجب يا رب..


* من أجل الكنيسة، ان تحب الرب وتعيش وصاياه وتترجم محبتها من خلال أفعال واقعية في خدمة القريب ومساعدة الغريب والمحتاج... الى الرب نطلب.
* من أجلنا نحن الحاضرين، أن نعمل كل شيء من اجل بنيان جماعتنا ونمو كلمة الله فيها، فنصبح شهوداً للمسيح في مجتمعنا... الى الرب نطلب.
* من اجل أن نعمل بجهود متظافرة لخلق روح الطفولة والاتكال على الله في الحياة والعيش بإيمان واثق بعنايته... الى الرب نطلب.
* من اجل أبناء ارساليتنا في السويد ان يعيشوا ايمانهم بكل تواضع ويكونوا شهودا للمسيح الذي دعاهم ليعلنوا الانجيل وينشروا بشارته المحييّة من حولهم.. الى الربّ نطلب.




المطران سعد سيروب

  العودة إلى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة

Copyright ©2005 marnarsay.com