شهدت ابرشية ستوكهولم في كنيستنا
االكلدانية يوم الخامس من شهر تموز الجاري احتفالا رائعا لمناسبة عيد الرسول مار
توما شفيع الكنيسة الكلدانية.
بدأت جموع المؤمنين من أبناء الجالية الكلدانية لكنيسة
ماريوحنا سودرتاليا وكنيسة مار ميخائيل شارهولمن وكنيسة
نورشوبنك تتوافد الى حدائق
ايكي بي بارك التي تبعد 45 كيلو متر عن مدينة سودرتاليا كما
حضر عدد كبير من المؤمنين من بقية الكنائس الكلدانية في المدن
السويدية القريبة من الحدائق .
وفي هذه الاجواء المفعمة بالشكر الى العناية الالهية للبركات
والنعم والمراحم التي اسبغتتها على رعيتنا المباركة, جاءت
احتفاليتنا لتعبر عن اواصر المحبة والاحترام التي تربط ابناء
الرعية الواحد بالاخر من جهة ومحبتهم للله من جهة اخرى
اقام القداس الآلهي الاب فادي ايشو حنا الكاهن في الكنيسة الكلدانية في
ستوكهولم والاب ازاد وحضر القداس الاب يوسف توما الدومنيكي
القادم من العراق للمشاركة في الاسبوع الثقافي و شارك القداس مجموعة من الشمامسة
وجوقة مار توما وجمع المؤمنين تجمع ابناء
الجالية حول الكهنة للمشاركة بالقداس.
شارك الحاضرين بالبرامج
التي قدمتها اللجنة المشرفة من دبكات شعبية على انغام الموسيقى
الشعبية واغاني تراثية قدمها الفنان وائل القادم من المانيا
وشاركه الفنان بسمان بالعزف والغناء جسدت عمق
وترابط ابناء الجالية بالوطن الام.
ويذكرأن القديس توما الرسول هواحد التلاميذ الاثني عشر،
المعروف عند الكلدان وحسب اللغة الارامية ب "توما" او "تيوما"
(اي توأم الرب). لربما، انه كان يشبه الرب يسوع، او لربما كان
من احد اقاربه لكي يحصل على هذا اللقب المشرف. ان اغلب مؤرخي
الكنيسة يعتبرون مار توما انه مؤسس المسيحية وواعظها الاول في
بلاد النهرين وما يحيطها .
القديس توما الرسول عندما دعاه الرب إلي شرف الرسالة ترك كل شيء و تبعه بدون تردد
و لا إبطاء، أشتهر توما بين التلاميذ بثلاث مواقف
الموقف الأول: حبه الكبير و حميته لاتباع الرب يسوع مهما تكن
المجازفة حتى الموت و يظهر ذلك عندما أراد يسوع الصعود إلي بيت
عنيا قرب أورشليم ليقيم لعازار من بين الأموات و أعترضه الرسل
بقولهم له" يا معلم، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك و تذهب
أيضاً إلي هناك؟ فقال توما الذي للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن
أيضاً لكي نموت معه" (يوحنا 11: 8 -16)
حياة توما الرسول
صور الاحتفالية
الصور 1
الصور
2
|