كلمة الأب لومباردي حول الإعلام الكاثوليكي (2)

"الإعلام من أجل الوحدة"

مدريد، إسبانيا، الأربعاء 25 فبراير 2009 (ZENIT.org) – ننشر في ما يلي القسم الأول من الكلمة التي ألقاها الأب اليسوعي فيديريكو لومباردي، مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، الاسبوع الماضي حول موضوع "الإعلام الكاثوليكي: تجربة الكرسي الرسولي الإعلامية" خلال اجتماع سنوي للجنة الاتصالات التابعة لمجلس أساقفة إسبانيا.

رؤية مسيحية وكنسية حول الإعلام

دعونا الآن نفكر قليلاً في رسالتنا، أي في مهمتنا كأشخاص مسؤولين عن الإعلام الكاثوليكي وتحديداً عن الإعلام والاتصالات في خدمة الكنيسة، في أبعادها العالمية والمحلية. من المهم أن نلاحظ بأن هذه المهمة لم نسع إليها بأنفسنا أو ابتكرناها لأنفسنا بل إنها مهمة أوكلتها إلينا الكنيسة. وإنني شخصياً أشعر بها وأعيشها بشدة كما أنني أعتقد بأن الأمر سيان بالنسبة إليكم.

في الوقت عينه، ما ننقله بناءً على طلب من الكنيسة ليس رسالة نظرية بعيدة عن الحياة الفعلية للشعوب، لإخوتنا وأخواتنا الذين نعيش بينهم ومن أجلهم. من هنا تنبثق "فلسفة" إعلام معينة تميز مثلاً الأنباء الدولية لإذاعة الفاتيكان، وكذلك تميز باعتقادي نشرة لوسيرفاتوري رومانو الإيطالية. لسنا نحن من ابتكرنا محتويات الرسالة لكنها تصلنا فنقرأها بالعلاقة مع المشاكل الراهنة وتوقعات الجمهور ونترجمها ونوضحها و"ننشرها". إننا نرى بأن إعلان الكنيسة متعلق تعلقاً وثيقاً بواقع العالم فلسنا نفكر بإعلام كاثوليكي منفصل عن إعلام "دنيوي" وما يهمنا هو الإنسان، الإنسان ككل ومشاكله من منظور الإنجيل. نحن مهتمون طبعاً بحياة الكنيسة وأحداثها اليومية كذلك بحياة البشرية ومشاكل التنمية والعدالة والسلام والنمو الأخلاقي والروحي الإنساني فيها مع مخاطره ومشاكله. وتحاول أنباء إذاعة الفاتيكان ألا تكون فقط معلومات كنسية بل أيضاً معلومات كاملة. كما أن البابا بالنسبة لنا هو المعلق الأساسي حتى في ما يتعلق بأحداث البشرية الحالية التي يعلق عليها عادة بطريقة غير مباشرة من خلال تعاليمه ذات الطابع العام، وبطريقة مباشرة من خلال دعواته وتقييماته للتطورات الاجتماعية والسياسية المتعلقة بخير الشعوب والمجتمع.

طبعاً نسعى في هذا النشاط إلى تطبيق المعيار الأساسي للرؤية المسيحية للإعلام الملزمة لجميع وسائل الإعلام والتي يمكننا التذكير بها باختصار.

إنها خدمة الحقيقة والموضوعية واضعين أنفسنا في منظور مسيحي، مقدمين وقائع المشاكل، ساعين إلى مساعدة المستمعين على التفكير في قضاياهم وموضحين مواقف الكنيسة. وهناك العديد من المستمعين –من مختلف أنحاء العالم – الذين يعلموننا بأنهم يقدرون الإعلام غير القائم على المصالح الاقتصادية، السياسية أو الإيديولوجية، والمتميز عن سائر المحطات الإذاعية الدولية التي تعتمد على مصالح سياسية كبيرة.

إنها خدمة واقع لا ينبذ الله. ويشدد بندكتس السادس عشر على الحاجة إلى "واقعية" لا تقلص وقائع هذا العالم إلى مجرد موضوع واحد، إلى الاقتصاد والتكنولوجيا. لذلك من المهم عدم تفرقة الأنباء بين مقدسة ودنسة، كنسية ودنيوية بل إظهار أن البعدين الأخلاقي والديني هما جزءان أساسيان ومهمان في الحياة. ومن هنا تبرز أهمية "تسلسل" الأنباء، وترتيبها. ففي عالم مشوش ومضلِل، تقوم إحدى أهم خدماتنا على مساعدة شعوب هذا العصر على "التنظيم" في رؤية الامور والأحداث والتمييز بين ما هو مهم وخطير وما هو أقل أهمية وخطورة.

إنها خدمة العدالة. لا بد لنا من الاهتمام بخاصة بالمناطق الفقيرة والحروب المنسية مواجهين اختلال التوازن الكبير في أنباء العالم بين "الشمال والجنوب" – سواء كان ذلك على الأنباء، إحدى إمكانيات الإعلام والحصول على المعلومات – ومقيمين الإمكانيات الكبيرة التي تملكها الكنيسة في سبيل رؤية أكثر عدالة للمشاكل بفضل تواصلها وحضورها القريب مع الشعوب في العديد من الأماكن في العالم (مع إرسالياتها، ونشاطاتها الإعانية وغيرها التي يمكنها أن تصبح النقاط الأولية للإعلام). إنني أفتخر بأن إذاعة الفاتيكان اختيرت المحطة الإذاعية صاحبة أكبر عدد من الأنباء متفوقة على الإذاعة والتلفزيون الإيطاليين (راي) بجميع قنواتها وذلك في بحث أجري مؤخراً في إيطاليا حول الإعلام الدولي حول الأنباء عن الصراعات و"الحروب المنسية" في عالمنا المعاصر.

إنها خدمة للسلام. يجب علينا السعي دوماً من أجل تشجيع التفاهم والحوار بين مختلف المواقف ومختلف الشعوب وليس من أجل التشديد على التناقضات. يجب أن نتمتع بالقدرة على "عيش" التوترات بصبر وتحمل الانتقادات التي ستوجه لنا. كما ينبغي علينا دوماً أن نستخدم بحزم لغة مفعمة بالاحترام والتوازن وخالية من العدائية مع الآخرين قادرة على إلهام رصانة الحكم والتفاهم المتبادل. لقد اكتسبت خبرة مهمة في إذاعة الفاتيكان عن صعوبة وأهمية مساعدة من يعيشون شخصياً صراعاً ما – أفكر في البلقان وإفريقيا، اللتين تناولهما العديد من كتابنا من مختلف الجماعات اللغوية – من غير السماح لأنفسهم بالانجذاب وإعطاء معلومات أو تقييمات غير كاملة كتلك التي يتفوه بها القسم الأكبر من الهيئات الإعلامية عن البلدان المتنازعة، بل بالتحدث دوماً كصوت الكنيسة التي تسمو فوق جميع الأطراف وتستمر بأي ثمن في الحث على الحوار والمصالحة والسلام.

في نطاق الإعلام من أجل السلام، يتمتع إعلام الكرسي الرسولي – وإعلامكم أيضاً – بمجال غني ومتجدد في المسكونية والحوار بين الأديان (هنا نفكر في طريقة حديثنا عن الإسلام، أو طريقة حديثنا إلى بلدان حيث يتألف قسم كبير من مستمعينا أو قرائنا من أشخاص غير كاثوليك وحتى غير مسيحيين على الرغم من أن عدد المسلمين في بلداننا الأوروبية كبير في أيامنا هذه). وبحسب تجربتنا فغالباً ما تواجهنا صعوبة ما كتلك التي واجهتنا مثلاً بعد كلمة البابا في ريغنسبرغ إلا أننا نتوصل في النهاية إلى نتائج إيجابية.

موقف المخاطب الكنسي وصفاته

إن المخاطب الكنسي – أكان الأسقف الذي تتعاونون معه أم أنتم أنفسكم كالناطقين باسمه أو باسم الأبرشية – هو الشخص الذي يجسد علناً ومن حين إلى آخر فكر جماعة الكنيسة وأحكامها وخياراتها. لذلك فإن الحفاظ على وجودها – أو وجودكم – في حقل الإعلام ليس ترفاً بل واجباً متوافقاً مع الرسالة الكنسية لأن العديد من الأشخاص يعتبرون – وكما ذكر آنفاً – بأنه ما من اتصال مباشر مع الكنيسة سوى الاتصال الإعلامي المقروء، المرئي أو المسموع.

أولاً لا يمكننا التوقف أبداً عن التشديد على استخدام لغة واضحة سهلة ومفهومة بغية الابتعاد عن التجريد والتعقيد أو التخصص. صحيح أن المضمون معقد أحياناً وأن الكلمات تتطلب التوضيح إلا أننا إن أردنا في النهاية نقل رسالة وطبعها في أذهان مستمعينا يجب أن نملك القدرة على الإشارة إلى جوهره الأساسي ببساطة ووضوح. وإن لم نقم بذلك، لا نستطيع التذمر لاحقاً من حصول عروض جزئية أو مضللة. إذاً إن قدمنا وثيقة ما، يجب أن نكون قادرين على تقديم عرض شامل، بيان موجز، أو جملة ملهمة على الرغم من أن قراءة الوثيقة الكاملة مطلوبة في سبيل فهم أعمق.

هنا، أعطيكم مثلين حديثين عن عملي بخاصة تقديم وثيقة مهمة للكرسي الرسولي في دار الصحافة. وقد كانت الوثيقة مؤلفة من اثنتي عشرة صفحة. أما العرض فكان له تقديمان طويلان ومسهبان على الرغم من عمقهما؛ حتى أن الصحفيين لم تكن لديهم الإمكانيات ولا حتى الوقت من أجل الفهم والإيجاز إذ كان عليهم نشر المقالات والمداخلات الأولى سريعاً. من هنا إن كانت العروض غير مرضية فالخطأ صدر عنا وليس عنهم.

والمثال الآخر على ذلك يتمثل في القضية المربكة المتعلقة بأساقفة "لوفيفر". لقد رأينا مجدداً مدى صعوبة جعل "الحرم" أو "رفع الحرم" مفهومين. وأعتقد شخصياً أن كلمة "الحرم" اليوم هي كلمة مسيئة تثير أطيافاً من الاستجواب وانفعالات قوية لذا يجب تقديمها بعناية شديدة عند استخدامها.

إذاً يجب أن نكون دوماً صادقين وواضحين. لربما من غير الضروري ذكر ذلك إلا أنني رأيي مغاير. يجب أن تقال الحقيقة دوماً حتى عندما تواجهها أسئلة صعبة. وإلا سنقع عاجلاً أم آجلاً في التناقضات التي ستعوقنا بلا رحمة مسببة لنا الكثير من الأذى. فالضمير السلمي الذي ينبثق عن القول الدائم للحقيقة يشكل المقدمة الأساسية لمعالجة كل حالة بهدوء أياً كانت صعوبتها. وهذا لا يعني أنه ينبغي دوماً قول كافة الأمور فهناك أسباب وجيهة للتحفظ والحذر، ولكن في حال قول أي شيء فلا بد من أن يكون صحيحاً وأن نتحمل مسؤولية أقوالنا. الحقيقة هي مبدأ أساسي في ما يسمى بـ "نقل الأزمات" عندما تواجهنا الفضائح أو الأخطاء. فليس هناك أسوأ من التفكير بأن الوضع يتحسن من خلال إنكار الحقيقة.

أمام أسئلة تستحق الإجابة عنها، لا بد لنا من منح هذه الإجابة سريعاً من دون طول انتظار. من الجيد أن نستعد ونجيب – شخصياً أو عبر شخص مفوض – إذا تم الاتصال بنا هاتفياً أو عبر البريد الإلكتروني. هذا ما يولد المصداقية والثقة في حين أن التهرب أو التحفظ يولد انعدام الثقة وظهور الريبة. إن التوقيت بدوره مهم لكي لا تنمو حالات الإرباك ونسمح بانتشار الأنباء المغلوطة أو غير الدقيقة التي يصعب تصحيحها لاحقاً. يتعين علينا أن نتذكر دوماً بأن واجب الصحافيين يقوم على كتابة الأنباء – هذا هو عملهم، فكثيراً ما يجبرون على الكتابة في حال جرى الحديث عن موضوع ما – وبالتالي يعمدون في حال لم تتم الإجابة عن أسئلتهم إلى توسيع فرضيات أو تكهنات أو إعطاء تأويلاتهم الخاصة. يتعين علينا أيضاً إدراك أن الأنباء عبارة عن تدفق مستمر ومتجدد عبر الشبكة والمواقع فلا وقت للإجابة خلال النهار حتى حين طبع الصحف في اليوم التالي. لذلك الأفضل هو إعطاء الإجابة أو الأنباء الصحيحة بأقرب وقت ممكن. وبشكل عام من الأفضل توجيه الأنباء بالمسارعة إلى نقلها وليس الإسراع في السعي وراء أنباء خاطئة.

وبالطبع إن نوعية وسلطة المواقف والمداخلات مهمتان جداً. فالعزم لا يعني السعي وراء كلية الوجود في الإعلام أي السعي وراء سوء السمعة. يمكن للإعلام أن يكون غير مخلص إذ يسعد بخلق أنصار له وسرعان ما يتخلص منهم أو يحولهم في حالات أخرى إلى رق للصورة التي خلقها. لذلك، ينبغي أن نعرف جيداً معنى الرغبة في التواصل والقيام بذلك بطريقة مدروسة في أوقات مهمة. المثال هو أن نكون بأنفسنا مشرفين على الاتصالات فنخلق الفرص السانحة ونطلق الرسائل التي تخضعنا.

من المهم أن نكون على طبيعتنا في الاتصالات. فكل فرد يتمتع بشخصيته الخاصة كمخاطب. على الرغم من أن بندكتس السادس عشر يختلف عن يوحنا بولس الثاني – كما نلاحظ أكثر فأكثر - إلا أنه قادر على مخاطبة السعب بأسلوبه الخاص. البعض منهم مقبول والآخر رزين، إلى آخره، ولكن المهم هو ملاحظة أن المخاطب هو شخص صادق مسؤول عن أقواله، قادر على نقل القناعات والانفعالات بعيداً عن استخدام لغة مبيتة، بيروقراطية و"كتابية" بالمعنى السلبي للكلمة. لا بد لنا أن نتذكر بأن الشهادة والتجربة المعاشة هما عموماً رسالتان أكثر فعالية من التفكير المفاهيمي أو الكلمات المطولة، فمن الجيد أن تنطوي اتصالاتنا على عناصر ومظاهر من هذا النوع.

أخيراً تجدر الملاحظة إلى أنه في حال وجود أمور تستوجب التحفظ وعدم الإعلان عنها لأسباب وجيهة، فإنه يحب عدم الكشف عنها ولو حتى للأصدقاء. فالتحفظ في عالم اليوم غير موجود أو ليست له قيمة، ومن هنا يجب ألا نأسف إن انتشرت أنباء من إصدارنا نحن. أعتقد أن التحول إلى مخاطب جيد يتطلب القدرة على التقيد بشروط الاتصالات، للتمييز بين ما يجب نقله والزمن الذي يجب نقله فيه، وبين ما يجب عدم نقله أو ما لم يحن وقت نقله بعد.

إضافة إلى المضمون، أعتقد أن هناك مظهراً لا بد من التشديد عليه وهو العناية الرعوية بوكلاء الاتصالات أي العلاقة مع الصحافيين والصفة الفردية لهذه العلاقة.

من الضروري التذكر دوماً بأنهم أشخاص حقيقيون يعانون من مشاكل إنسانية ضمن وظائفهم مع التوجيهات التي يتلقونها من مدرائهم والتي تتحكم أحياناً بحريتهم. أما السبل التي تؤدي إلى خلق تناغم أكبر يسهل الثقة والتفاهم المتبادلين فإنها تكمن في إظهار العناية والتفهم لهم، استغلال المناسبات للقائهم حتى شخصياً، دعوتهم إلى المشاركة في لحظات مشتركة (عيد شفيعهم القديس فرنسيس دو سال، اليوم العالمي للاتصالات الاجتماعية، بداية السنة الرعوية ونهايتها)، في أحداث في غاية الأهمية، أو شكرهم على الاهتمام الذي أبدوه في أحداث مهمة للجماعة الكنسية.

والملاحظة التي أعتبرها مهمة تتعلق بما يسمى بـ "نقل الأزمات" أي نقل أوضاع تثقل كاهل الكنيسة بسبب فضائح أو اتهامات خطيرة فتعرضها للانتقادات والتهجمات حتى في الإعلام. دعونا نفكر هنا في الأوضاع الأخيرة المتعلقة بالإساءات الجنسية. من الضروري الاستعداد لاحتمالات مشابهة. هذه المناقشة حظيت بدراسات أوسع (مثلاً سانتياغو دي لا سيربا، نقل الأزمات في الكنيسة، الأبرشية الأسقفية في جنوب كارولينا). أعتقد أنه لا بد من ذكرها هنا والتذكير ببعض النصائح الأولية:

التدبير الفعال الوحيد هو توقع المشاكل لتقليص المخاطر قبل أن تتحول إلى أزمة والاستعداد للأسوأ.

تحديد رسالة المؤسسة أولاً، من ثم تحديد الجمهور الذي توجه إليه، واختيار ناطق باسم المؤسسة وقنوات الاتصالات الملائمة.

عدم التفكير فقط بالجمهور "الخارجي" بل أولاً بأعمال الكنيسة "الداخلية" للحفاظ على ثقتها. في موضوع الضحايا: سيحكم الجمهور على الطريقة التي عومل بها الأشخاص الذين تأذوا – طوعاً أو قسراً – .

ملاحظات الجمهور مهمة تماماً كحقيقة الأحداث: لا بد من النظر إلى المشكلة بأعين الجمهور (هناك "محكمة الرأي العام") وإن ظن الناس أن هناك أزمة فالأزمة موجودة مسبقاً.

من الضروري السعي من أجل استعادة المبادرة، التحول إلى مصدر للمعلومات، التعاون مع السلطات، والاستجابة للإعلام.

من الضروري التحدث بصوت واحد ونقل رسائل متناغمة، واضحة، بسيطة ومتكررة. فالأصوات التي تعارض بعضها البعض تدمر ثقة المستمعين.

الكلمة الأساس هي "المصداقية" أي دوماً قول الحقيقة، فقط الحقيقة. ينبغي علينا ألا نكذب أبداً، نخفي الحقيقة أو إعلان أمور غير مثبتة. فكذبة واحدة كفيلة بتدمير المصداقية.

من الواجب نشر الأنباء السيئة دفعة واحدة (وليس تدريجياً) في أقرب وقت ممكن. وفي حال صدور أخطاء، يجب طلب المغفرة. هكذا فقط يُغفر لنا.

وفي ما يتعلق بشق "طلب المغفرة"، يتعين الانتباه إلى التبعات القضائية لكي لا تعتبر المسؤوليات غير قائمة. في الحالات الأكثر حرجاً، من المهم الاستعانة باستشارة قانونية.
 

  العودة الى الصفحة السابقة   اطبع الصفحة /

Copyright ©2005 marnarsay.com