أبناء رعية ستوكهولم تحتفل بعيد الصليب.
"فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين
فهي قوة اللـه" (1 كورنثوس 18،1)
يحتفل العالم المسيحي بعيد الصليب الذي اُختير أن يكون في 14
من أيلول هو ذكرى تخليد العثور على خشب الصليب الذي صلب عليه
المسيح (وفقا للتقليد) .أرسلت القديسة هيلانه والدة الإمبراطور
الروماني قسطنطين إلى مدينة القدس جماعة كبيرة وذو خبرة للبحث
عن صليب المسيح وبالفعل تم العثور عليه عام 327 م.
في كل عام تحتفل الكنيسة بهذه الذكرى العظيمة ، حيث كانت أفضل
وسيلة إيصال الخبر المفرح إلى الملكة هيلانة في القسطنطينية هي
إشعال النار على رؤوس وقمم الجبال. فكانت كل المنطقة ترى النار
مشتعلة، تقوم بإشعال النار في منطقتها، إلى أن وصل الخبر إلى
الملكة هيلانة.
بهذه المناسبة أقيم في قاعة كنيسة مار افرام حفلاً لأبناء
الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم شارك فيه جمع كبير من أبناء
رعية ستوكهولم لكنيستي مار يوحنا في سودرتاليا ومار ميخائيل في
شارهولمن
أقام القداس الأب سمير ادور راعي الكنيسة الكلدانية في
ستوكهولم والاب فادي ايشو والأب بيون من الكنيسة الكاثوليكية
السويدية.
كما شارك في الاحتفال شباب أخوية ماراداي ومارماري وجوقة مار
توما وعدد من أعضاء الليجو ماريا وجمع من الشمامسة بعد نهاية
شارك الجميع الطعام الجماعي الشيرة ثم قدمت اللجنة الاجتماعية
برامج ترفيهية وبعض الدبكات الفلكلورية ,
|