أبناء الجالية الكلدانية في ستوكهولم يحتفلون بقداس وشيرا مار كوركيس في كنيسة ماريوحنا في سودرتاليا .

للمسيحيين تذكارات عدة للقديسين لها تواريخها المحددة اليوم تحتفل الكنيسة الكلدانية بتذكار القديس ماركوركيس وكنموذج بارز لهذه التذكارات التي خرجت من طقوس الكنائس وصارت من التقاليد الشعبية التي يتمسك المجتمع المسيحي بإقامتها.يبدا الاحتفال بالذبيحة الالهية التي عادة يقيمها راعي الأبرشية ثم تليها الصلوات الخاصة بهذه المناسبة ويقدمون شكرهم وصلواتهم من اجل شفاعة القديس ويحل الرب بركاته على جمع الحاضرين، كذلك تتلى صلوات وطلب شفاعة أمنا العذراء.
وهذه المناسبة تؤكد تمسك ابناء شعبنا بعاداته وتقاليده القديمة بمحبة و سلام فادينا يسوع المسيح.
يعد تذكار القديس ماركوركيس من أهم التذكارات الكبيرة التي تقيمها كنيسة المشرق ، إستشهد هذا القديس من أجل إسم المسيح والإيمان المسيحي وهو ضابط روماني ذو منصب كبير وُلدَ هذا القديس في مدينة اللد بفلسطين سنة 280، من اسرة مسيحيّة شريفة. توفي والده فربّته امّه التقيّة تربية مسيحيّة صحيحة. ولما بلغ السابعة عشرة دخل في سلك الجنديّة وترقّى الى رتبة قائد الف.  
 وللقديس شهرة إمتدت في بلاد الشرق والغرب لمعجزاته الكبيرة وشيدت على إثره كنائس ومزارات في أماكن متعددة،
وإن إحياء ذكرى القديس ماركوركيس يهب الأمل والقوة وعمق الإيمان والتشبث بالحياة. وهكذا صار يوم هذا القديس الشهيد يوماً مؤثراً في النفوس يدخل البهجة إلى قلوب الجميع، من دون إستثناء.
إن تذكار ماركوركيس يكسب المسيحين تفرداً خاصاً وأضفى على الأهالي والعوائل علاقات إجتماعية دافئة ومثيرة، ومن عاش في ستينات وسبعينات القرن الماضي في أحياء المدن والقرى العراقية المسيحية يعرف طعم أجواء الاحتفالات التي ترافق احتفال هذا اليوم الخالد .
تذكار ماركوركيس تقليد إجتماعي يحييه المسيحون في العراق والخارج في احياء هذا التذكار لهذا العام حضر الكثير من ابناء شعبنا للمشاركة بالقداس الاحتفالي الذي اقامة الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم شاركة الاب فادي الراهب وعدد كبير من الشمامسة وجوقة  الاطفال ثم اقيمت الشيرا (الطعام الجماعي) الذي شارك به عدد كبير من المؤمنين .
 

نبذة عن حياة
 مار كوركيس الشهيد

إحتفال كنيسة مار يوحنا
صور 1          صور  2

Copyright ©2005 marnarsay.com