|
ثُمَّ قالَ لِتوما: هَاتِ إِصبَعَكَ إِلى هُنا فَانظُرْ
يَدَيَّ، وهاتِ يَدَكَ فضَعْها في جَنْبي، ولا تكُنْ غَيرَ
مُؤمِنٍ بل كُنْ مُؤمِناً .
أَجابَه توما:( رَبِّي وإِلهي!) يوحنا 20 (27 ـ28 ).
بحب للسيد المسيح..وليس بأي حب أخر. حب الرب في قلوب الشبيبة
هو حب حقيقي، لأن المسيح موجود في قلوبهم ، ويمنحهم دفئاً
طاهراً من حبّه الأزلي. وقد أشبع يسوع بحبّه الشبيبة و تكون
صورة جميلة تشهد له. تبتهج نفوسهم وتتهلل قلوبهم وتفرح معاً
بقيامة الرب والمخلص يسوع المسيح، وترتل مديحة القيامة قائلين
تعالوا يا جميع المؤمنين لنسجد لقيامة المسيح لأن من قِبَل
صليبه دخل الفرح إلى العالم كله.
لهذا الحب الصادق واشتياقهم لسماع لمحاضرة بعنوان القيامة
والرجاء شاركت شبيبة أخوية مار اداي ومار ماري وجوقة مار توما
في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا اخوانهم شبيبة يونشوبيك
بتاريخ 29/3/2008 بمنهاج روحي ثقافي قدمه الاب سعد سيروب عن
قيامة المخلص يسوع المسيح من الموت في زمن الرجاء والقيامة
الناتجة من فعل فداء السيد المسيح لأجل خلاص البشر
ثم شاركت الشبيبة بالمناقشات وصلوات كما شارك الاب رعد وشان
القادم من النمسا مع الشباب المناقشة والحوار حول قيامة المسيح
من بين الأموات حيث القيامة الحدث الأهم، لأنها أساس الإيمان
المسيحي، ولا إيمان مسيحي ولا ديانة مسيحية خارجا عن هذه
الحقيقة .
إنها برهان عظيم على الميراث الأبدي. لأن لنا رجاءً حياً
بقيامة يسوع من الأموات، نستطيع أن نختبر حياة ملؤها الرجاء.
ولأن المسيح حي، فنحن محروسون لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا
يضمحل (1بط3:1،4).
استمرت المناقشات اكثر من اربع ساعات بعدها اقامت شبيبة
يونشوبيك وجبة غذاء ذلك ترحيباً وتكريماً لشبيبة كنيسة مار
يوحنا :
كتابة : نوئيل يوسف
تصوير : دريد فرج اسكندر
مجموعة لصور المحاضرة
|