أحتفالية عيد القيامة (قداس منتصف الليل في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا).

المسيح قام... حقاً قام.

هكذا كانت تبادل التهنئة بعيد قيامة المسيح من بين الأموات، في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا ومن خلال هذه التهنئة يعبّرالمؤمنين المشاركين بالقداس الاحتفالي المقام منتصف الليل والذي أقامة الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم،عن إيمانهم بأن يسوع المسيح قد مات وقام من بين الاموات.

إنّ ذكرى عيد القيامة، وإن كانت تتكرر مرةً كل عام، إلا أن المسيحيين يعيشونها بكل أبعادها ، فقيامة المسيح هي في جوهر و ركيزة الإيمان المسيحي كما يقول بولس الرسول "لو لم يقم المسيح، لكان إيماننا باطلاً".

فالقيامة من بين الأموات هي حجر زاوية هام في إيماننا المسيحي، فبالقيامة انتصر السيد المسيح على الموت، والقيامة هي التي نزعت الخوف من داخلنا وأفاضت علينا بالفرح، والقيامة هي التي أزالت اليأس من نفوسنا وزرعت بدلاً منه الرجاء والمحبة، والقيامة هي التي حطمت العبودية ومنحتنا حرية مجد أولاد الله.
لقد قام المسيح بقوة فائقة منتصراً وكان ذلك قبيل فجر الأحد وخرج من القبر، والقبر مختوم بالأختام محكمة، وترك الاكفان موضوعة مكانها والمنديل الذى كان على رأسه ملفوفاً فى موضع وحده .... ( يو 20 : 1-10 ) .

وكانت مريم المجدلية الشاهد الأول للقيامة، حيث ذهبت الى قبر يسوع باكر يوم الأحد وبينما كان الظلام لا يزال باقيا ًودهشت عندما وجدت القبر فارغا،
"التفتت إلى الوراء فنظرت يسوع واقفاً ولم تعلم أنه يسوع. قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ فظنت تلك أنه البستاني فقالت له يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته وأنا آخذه. قال لها يسوع يا مريم، فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم" (يوحنا 20: 14-16).
وأسرعت وأخبرت التلاميذ الذين جاءوا إلى القبر لينظروا .

وفى العليــــة اعلنــت حقيقــة القيــــامة ،" لما كانت عشية ذلك اليوم وهو أول الأسبوع وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف فى الوسط وقال لهم سلام لكم ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" ( يوحنا 20 : 19 ) .

ففى داخل العلية حيث كانت الأبواب مغلقة كما يذكر القديس يوحنا وهو أيضا واحد من الذين شاهدوا أحداث العلية كلها قبل القيامة وبعدها ، يكتب لنا بالروح القدس بكل تفصيل عن ظهورات الرب يسوع لتلاميذه فى داخل العلية بعد قيامته مرة لم يكن توما معهم ومرة أخرى توما كان معهم ولا شك أن الرب ظهر لهم فى العلية أكثر من مرة كما يكتب لنا القديس لوقا فى سفر الأعمال .

فالمسيح القائم من الاموات .. هوالمسيح الحاضر معنا وفى وسطنا.. هوالمسيح المنتصر .. وهو متمم عملية الفداء
كتابة :نوئيل يوسف
تصوير : دريد فرج اسكندر



صور الاحتفالية والقداس في كنيسة مار يوحنا في سودرناليا

1صور     2صور

القداس الاحتفالي في منيسة مارميهائيل شارهولمن

صور

Copyright ©2005 marnarsay.com