اقيم قداس وجناز يوم السبت المصادف 15 /3/2008 الساعة الخامسة مساءاً في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا عن راحة نفس الشهيد المطران بولس فرج رحو فقيد الكنيسة ، حضر القداس سيادة المطران اوديشو اوراها و سيادة المطران ابلحد كلو وجمع من الكهنة لمختلف الطوائف وعدد كبير من أطياف شعبنا المسيحي وعدد كبير من الضيوف للمشاركة في هذا الجناز والقداس وادناه نص كلمة الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم حول تابين الشهيد وبعد القداس تقبل التعازي في قاعة الكنيسة (الاباء ماهر ملكو و بول ربان و سمير ادور والاب فادي أيشو الراهب من الكنيسة الكلدانية ) والاب عمارمن الكنيسة السريانية الكاثوليكة والاب نعمان والاب اقليمس من الكنيسة السريانية الارثودكسية وراعي الكنيسة القبطية في السويد والاب يوحنا من الكنيسة الشرقية الاثورية القديمة والاب نينوس وكذلك حضر رئيس الطائفة المندائية واضيوف المرافقين له واخ الشهيد وعائلة .

كلمة الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية.
من آمن بي وأن مات فأنه سيحيا
سيادة المطران اوديشو اوراها جزيل الاحترام.
سيادة المطران ابلحد كلو الجزيل الاحترام.

إخوتي الكهنة
ذووي الشهيد زكي رحو والعائلة.
أيها الشعب المبارك
إجتمعنا اليوم لنودع شهيد الحق والايمان شهيداً جديداً في سلسلة شهداء كنيسة المشرق الكلدانية ، حبراً جليلاً وغيوراً ماربولس فرج رحو كان قلبة ينبض بحب العراق وكنيسة العراق وبالاخص أحب كنيسة أم الربعين الموصل العربية.
فعندما سمعنا بنبأ خطفه هبت كنيسة السويد واعلنت إشعال شمعة يوم خطفه يوم 29 /2/2008 وبدءنا بحملة الشمعة والصلاة وشاركنا في هذا الشعور جميع كنائس السويد بأساقفتها وكهنتها وشعبها وكانت قاعة الكنيسة تمتليء بالشعب المؤمن الذي كان ينتظررجوع الراعي الى رعيته التي تعرف صوته.
ولكن كان نصيب الكنيسة هذه السنة أن يبدء أسبوع الآم المسيح التي نتذكر فيها موت وقيامة فادينا الذي خلص البشرية بدمه الثمين ، فكنيستنا تشارك في الآم المسيح بتقديم شهيد جليل شيخ كبير بعمره وقلبه ، فكلنا ننتظر رجوعه ،وكنا نظن أثناء خطفه بأنه كان يعلم الخاطفين درساً في التعليم المسيحي ليرشدهم الى الطريق الصحيح من خلال مدرسة المحبة التي تعلمها من معلمه الحق.
ولكن هذه المرة هولاء كانو غلاظ القلوب قدموا شهيدا جديدا في كوكبة الشهداء ، فأنظم الى سلسلة شهداء البطريرك مارشمعون برصباعي ورفاقه الذين إستشهدوا يوم الجمعة العظيمة ، فأنظم الحبر الجليل مار بولس فرج رحو الى قافلة الشهداء في عشية جمعة لعازر ليقوم مع معلمة في القيامة وظنوا بذلك الجبناء بأنه سيقضوا على المسيحية بالموصل.
فمنذ عدة أشهر أحس الحبر الجليل بأنه مستهدف للشهادة في سبيل الايمان وخصوصا بعدما أستشهد ساعدة الايمن وكاهنه الشهيد رغيد ورفاقه .
وبعد تدمير دار إقامته مطرانية الموصل وتفجير الكنائس ، فكان عليه ألاستعداد لهذا ، لم يهتم لهولاء الجبناء ،وأكد أكثر من مرة وبالذات بعد تفجير كنيسة ماربولس بأنه باق باقِ في الموصل. ولهذا لم يكن طريق أخر لاسكاته نهائيا الا خطفه وأغتياله.
الشهيد المثلث الرحمة مار بولس رحو أحب أبرشيته وعمل جهده في سبيل اعلاء شان الابرشية
فكان قريباً من الشباب والاطفال وذووي الاحتياجات الخاصة.فأسس لهم أخوية وأصبحت مسكونية.وكان دائماً يفكر في كل إنسان ليساعده ويخدمه و الكل يعرفه بطيبته وتسامحه.
فالحبر الجليل من أبناء الموصل من والدين موصلين ولد في سنة 1924 واصبح كاهناً سنة 1965 وأصبح أسقف الموصل سنة 2001 .
فهكذا قدم حياته بعد أن أكمل درب الصليب في كنيسة الروح القدس بعد أن ودع رعيته فكان بإنتظاره درب صليب أخر، فكانت البداية بإستشهاد الشباب الثلاثة سمير ورامي وفراس الذين استشهدوا أولاً ، وأخذوا المطران الى جلجلة الخاطفين ليقدم دمه في سبيل الموصل الحدباء والعراق الحبيب لترتوي من دمه أرض كنيسة الكلدان والعراق أجمع لتضع بذرة وافرة للايمان المسيحي في العراق.
وفي هذة المناسبة الأليمة نطالب الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بالحماية الدولية للشعب المسيحي في العراق وبإتخاذ الاجراءات اللازمة وردع الاعمال الاجرامية ووضع حداً لها.
بأسم الحاضرين في هذة الذبيحة الالهية أساقفة كهنة وشمامسة واخويات والعلمانين نقدم تعازينا الحارة الى غبطة أبينا البطربرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي والى أساقفة الكلدان والكهنة والرهبان والراهبات والى أبرشية الموصل العزيزة ، ونقدم تعازينا الى ذوويه وبالذات أخيه الحاضر بيننا زكي رحو والعائلة.
وأخيراً نم قرير العين ايها الشهيد مار بولس فرج رحو الى جانب كاهنك الشهيد في كرمليس .
الراحة الابدية اعطهِ يارب ونورك الابدي فليشرق عليهم أمين

الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم

ملحق الصور
1    2 

Copyright ©2005 marnarsay.com