رحلة سريعة فى سفر ملوك الثانى

لم يشأ أن يستأصلهم

( أليشع ، عبادة الأوثان ، ملوك أشرار وملوك صالحون ، صبر الله ، الدينونة)

كاتبـــه
 يظن بعضهم أنه عزرا أو باروخ، لكن جاء في التلمود أن كاتبه هو ارميا النبي وهذا الأرجح، فيكون قد كتبه بوحي الروح القدس معتمدا علي مستندات سجلات لناثان النبي وجاد الرائي ( 1أي 29 : 29) وآخرين.

زمن كتابته
 كتب بينما كان الهيكل الأول قائما (8 : 8 ).

سماتـه
 كان سفرا الملوك الأول والثاني في الأصل العبري سفرا واحدا فيهما تاريخ حوادث لتاريخ يزيد عن 400 سنة و هي المدة من ملك داود الأخير حوالي سنة 1000 ق.م إلى سقوط أورشليم سنة 586 ق.م.

 فى سفر الملوك الثاني نجد الحوادث التي جرت بعد انقسام المملكة :
 خراب المملكة الشمالية وسقطت عاصمتها السامرة سنة 722 ق.م.
 خراب المملكة الجنوبية وسقوط عاصمتها أورشليم سنة 586 ق.م على يد نبوخذنصر ملك بابل.
 سبي شعب اليهود إلى بابل.

مفتاح السفر

( لم يشأ أن يستأصلهم ( 13 : 23 )

محتوياتــه
 أهم ما نقرأ في هذا السفر:
 انتقال إيليا إلى السماء في مركبة نارية "ص2" .

 خدمة أليشع النبي (1:4 - 7:6).
 أن كان هذا السفر قد قدم لنا تاريخا لفترة من تاريخ شعب الله ، فجاءت عبارة " عمل الشر في عيني الرب " 21 مرة، لكن وسط هذا الظلام يقدم لنا السفر إشراقة رجاء مفرحة فنجد عبارة " رجل الله " تتكرر 36 مرة أكثر من أي سفر آخر .. ففي وسط الأشرار يوجد رجال الله أتقياء يتعبدون له، ففي الوقت الذي كان فيه الملوك أشرارا ظهر أليشع النبي يحمل روحين من إيليا ( 2 : 9 ) وتمت علي يديه 16 معجزة بينما إيليا النبي أبوه الروحي لم يصنع سوي ثمانية معجزات.

 قلنا أن هذا السفر مع سفر الملوك الاول كانا ف الأصل العبري سفرا واحدا يبتدئ بسليمان الحكيم وينتهي بالسبي… يبدأ ببناء الهيكل وينتهي بحرقه.
 يحوي هذا السفر تاريخ قرابة 300 عاما تبدأ بآخزيا ملك إسرائيل وموت يهوشفاط حتى السبي مقدما لنا 19 ملكا لإسرائيل ليس من بينهم ملك واحد صالح، بينما حوى ال19 ملكا لمملكة يهوذا ثمانية ملوك صالحين . والعجيب أن أفضل ملوك يهوذا " حزقيا " أنجب أشر ملك "منسي" ص 21 ليعلن مسئولية الإنسان الشخصية عما يرتكبه .
 وفى سفر الملوك الثاني نجد الحوادث التي جرت بعد انقسام المملكة إلى أن خربت المملكة الشمالية وسقطت عاصمتها السامرة سنة 722 ق.م
 خراب المملكة الجنوبية وسقوط عاصمتها أورشليم سنة 586 ق.م على يد نبوخذنصر ملك بابل.
 سبي شعب اليهود إلى بابل.
 أهم ما نقرأ فى هذا السفر انتقال إيليا إلى السماء في مركبة نارية ملوك الثانى ص2 خدمة أليشع النبي ملوك الثاني( 1:4- 7:6)
أليشع النبي ص 1 – 8
 أخزيا يسأل بعل زبوب ص 1
 أليشع يتمتع بنصيب روحيين من ايليا ص 2
 الغلبة علي موآب ص3
 أعمال أليشع الفائقة ص4 – 8

أن كانت حياة إيليا الغيور قد انتهت بتوبيخ الملك أخزيا لأنه رفض الله تماما وأرسل يسأل بعل زبوب ( ص 1) فقد أرسل الله أليشع النبي واهبا إياه نصيب اثنين من روح إيليا الناري ( ص 2 ) بعد اجتيازه الأردن ( المعمودية) .

فصارت خدمة أليشع تحمل رمز خدمة العهد الجديد فخلال تحقق النصر لإسرائيل ويهوذا علي موآب خلال الماء الذي ظهر في الوادي وكأنه دم إشارة إلى غلبتنا علي موآب الحقيقي بواسطة مياه المعمودية الحاملة لقوة دم المسيح ص 3 .

وجاءت معجزات أليشع تحمل صورة حية لجوانب عمل السيد المسيح الخلاصي :

 كتبريك الزيت ليفي الدين.

 إقامة ابن الشونمية، وإشباع بني الأنبياء بعد تحويل ما هو موت في القدر إلى ما هو للحياة والشبع ص 4.
تطهير نعمان السرياني من برصه في مياه الأردن ص 5، وفتح البصيرة الداخلية فيعاين الإنسان الإمكانيات التي صارت له لتسنده حتى قوات الظلمة ص 6.

 فتح كوي من السماء لتقديم ما يبدو غير مستطاع.

الملوك إلى سبي السامــــرة ص 9 – 17

 ياهو ملك إسرائيل : مسحه نبي خفيه كأمر أليشع وقام بتأديب آخاب فقتل ابنه الملك يهورام ( 9 : 24 ) وأمر بإلقاء إيزابيل الشريرة من الكوة لتأكل الكلاب لحمها في حقل نابوت اليزراعيلي ( 9 : 36 ) وطلب من أهل السامرة رؤوس السبعين ابنا لآخاب ص 10، ومع ذلك صنع شرورا .

 في يهوذا ملكت عثليا الشريرة وقام حفيدها يوآش بالثورة ضدها وهو في سن السابعة ص 11 ، كان صالحا ، واهتم بترميم بيت الرب .

 بالرغم من تولي يهوآحاز الشرير ابن ياهو علي إسرائيل وصنعه الشر لكن إذ صرخ إلى الرب بسبب مضايقة ملك آرام له أرسل له مخلصا ( 13 : 5 ) ، ومع ذلك لم يعقب ( راجع 13 : 22 : 23 ) .

 التأديب المر هو الحرب الداخلية حيث تحارب إسرائيل ويهوذا ص 14

 أدب الله المملكتين، بسبي السامرة أولا لكي يرتدع الكل فقد كانت إسرائيل اكثر شرا من يهوذا .. لكن للأسف صارت يهوذا اكثر شرا بعد سبي اسرائيل !!!

 الله لم يترك نفسه بلا شاهد حتى وسط التأديب فهاجت السباع علي الذين أرسلهم ملك بابل إلى السامرة فاضطر الملك أن يرسل كاهنا من المسبيين يعلمهم طريق الرب .. لذا صارت السامرة خليطا بين اليهودية والوثنية .

الملوك إلى سبى أورشلـيم ص 18 – 25

أعطي الله لأورشليم – مملكة يهوذا – فرصا للتوبة فرأت أختها السامرة قد سبيت قبلها لعلها ترتدع لكن ازدادت شرا !!! فسمح الله بسبيها علي مراحل لعلها تتوب في إحدى المراحل لكنها عوض الرجوع إلى الله اتكلت علي فرعون ضد بابل .

 كان حزقيا الملك صالحا ، لذلك غلب بالرب سنحاريب ص 18 وغلب الموت فأطال الله عمره 15 عاما ( ص20 ) لكنه إذ كشف خزائنه لرسل بابل صدر الأمر بحملها إلى بابل من بين يدي أولاده .

 جاء منسي اشر ملوك يهوذا فاقتاده ملك أشور إلى بابل أسيرا وبسبب اتضاعه أعاده الرب إلى أورشليم ( 2 أي 33 : 11 الخ ) . لم يستفد منه ابنه آمون فقتله عبيده ( 2 أي 33 : 24 ) .

 جاء ابنه يوشيا الملك الصالح الذي اهتم بترميم بيت الرب لكن الكهنة والشعب اهتموا بالإصلاح الظاهري لا القلب ( راجع سفر ارميا ) وإذ بكي الملك عند سماعه سفر الشريعة الذي وجد قال له علي لسان خلده النبيه أنه يموت قبل حلول الشر بأورشليم . قتله نخوفرعون مصر في معركة مجدو ( 23 : 29) .

 أسر فرعون ابنه يهوآحاز بعد 3 شهور من ملكه .

 كان يهوياقيم خاضعا لنبوخذنصر في البداية لكنه تمرد عليه متكلا علي فرعون مصر

 إذ ملك يهوياكين الشرير أسره ملك بابل ص 24 .

 جاء عمه صدقيا بعده يخضع لبابل لكنه قلبيا كان مع الشعب الذي أراد التحالف مع فرعون ضد بابل بدلا من التوبة ، لذا هاجم ملك بابل وسبي أورشليم التى بكاها ارميا النبي .
عن صخرة الايمان

Copyright ©2005 marnarsay.com