|
رحلة سريعة فى سفر اللاويين العبادة خلال دم الحمل و
التقديس.
(الذبيحة ، التقدمة ، العبادة ، الصحة ، القداسة ، اللآويون)
تسميته:
دعي في الترجمة السبعينية باللاّويين ، لأنه فيه يتكلم الله عن الشرائع
الخاصة بالكهنة واللاّويين ، ويسميه اليهود شريعة الكهنة. وهو
السفر الثالث من الشريعة .
سماته:
هو سفر خاص بتقديس الشعب كله وليس الكهنة واللاّويين وحدهم. هو سفر اقتراب
الذين تمتعوا بالخلاص خلال الدم إلى القدوس خلال الحياة
المقدسة.
في سفر التكوين ظهر فشل الإنسان في الخلاص ، و في سفر الخروج تقدم الله
بالخلاص خلال دم الفصح ، و هنا يتدرب الإنسان على الحياة
المقدسة في الرب خلال العبادة.
يعالج السفر كيف يقترب الإنسان الخاطئ إلى الله القدوس
خلال العبادة القائمة على الذبيحة واهبة المصالحة.
خلال الطاعة للوصية الإلهية و الشرائع التي تهدف إلى تقديس الإنسان روحا و
جسدا (19 : 2).
خلال التعرف على الله و التلاقي معه (يكرر الله إعلانه "أنا يهوه إلهكم" 21
مرة. و إذ هو سفر التقديس
تتكرر كلمة "قدوس" أو "تقديس" 87 مرة.
محتويات السفر
شريعة الذبائح إصحاح 17 .
تكريس هارون وبنيه لخدمة الله إصحاح 810.
الأطعمة الطاهرة و النجسة إصحاح 1115 .
يوم الكفارة العظيم إصحاح 16 .
الزيجات المحرمة إصحاح 1820 .
تعليمات الكهنة إصحاح 2122 .
الأعياد المقدسة إصحاح 23 .
البركات و اللعنات و العشور إصحاح 2627 .
أولا المصالحة بالدم ص 110
لا يمكن التعرف على الله و الاقتراب منه ما لم تتم المصالحة
خلال دم الحمل . لهذا افتتح السفر بالحديث عن :
أ الذبائح والتقدميات .
الذبائح والتقدميات كل منها تكشف عن جانب من جوانب الصليب :
ذبيحة المحرقة "طاعة الابن" ص 1
تقدمة القربان "تجسد الابن" ص2
ذبيحة السلامة "ذبيحة الشكر" ص 3
ذبيحة الخطية " حمل خطايانا" ص4,5
ذبيحة الإثم "تكشف أن كل خطية موجهة ضد الله نفسه" ص7
ب تكريس هارون وبنيه مقدمي الذبائح ص 810
ثانيا الحياة المقدسة في الرب ص 1127
شرائع التطهير ص 1115
الأطعمة المحللة ص 11
شريعة الولادة ص12
شريعة البرص ص 13،14
شريعة السيل ص15
قدم الله لشعبه شرائع خاصة بالتطهير تمس كل حياتهم : طعامهم و
إنجابهم و أمراضهم … وإن كانت تحمل طهارة للجسد ، لكنها في
رمزيتها تشير إلى الروحيات ، أما غايتها "تكونون قديسين لأني
أنا قدوس" 11 : 45
ب يوم الكفارة العظيم ص 16
كان الشعب ينتظر هذا اليوم كل عام (عد 34) بفرح عظيم ، بكونه رمزا ليوم
الفداء الذي ترقبته البشرية زمانا طويلا.
شرح الرسول بولس هذا اليوم في عب 9.
لم يكن ممكنا لغير رئيس الكهنة أن يدخل قدس الأقداس ، لان طريق الأقداس لم
يظهر بعد (عب 9 : 8) بالمسيح صار لنا حق الدخول .
دخول هارون مرة واحدة في السنة يشير إلى عمل المسيح الفريد في مصالحتنا مع
أبيه بتقديم نفسه ذبيحة مرة واحدة .
كان هارون في حاجة إلى دم حيوانات لتقديسه ، أما يسوع فقدم دم
نفسه لتقديس المؤمنين به.
ج المذبح ص 17
ابرز هذا الإصحاح نقطتين
1أهمية المذبح : يشير إلى الجلجثة ، حيث رفع السيد على الصليب
ذبيحة حب ، وسر مصالحة لنا مع الآب
فخلاله يرانا الأب مقدسين ، ونحن نراه أبانا القدوس المحب ،
فيسر الأب بنا ، و نحن ننعم بالاتحاد معه فى المصلوب
2قوة الفداء في الدم : هذا هو الخط الخفي في كل الكتاب ، إن
"الدم يكفر عن
النفس" (عد11) ، "لنا الفداء
بدمه غفران الخطايا" (أف 1 : 7) .
د – شرائع للتقديس ص 1822
قداسة الشعب ص1820
قداسة الكهنة ص21
قداسة المقدسات ص 22
هذا السفر هو سفر التقديس ، يكشف عن بشاعة الخطية ، وما تسببه من انفصالنا عن
الله ، وحاجتنا إلى التقديس للالتقاء معه .
الله القدوس هو سر تقديسنا "أنا الرب مقدسكم ، تكونون قديسين لأني قدوس"
لا ننعم بها بمقارنتنا بالغير ، و إنما باتحادنا مع القدوس لنبلغ قامة ملء
المسيح (أف 4 : 13)
هـ. الأعياد و النذور ص 2327
السبت (عيد أسبوعى).
الفصح ، عيد الفطير.
البنتقسطي أو الخمسين.
عيد المظال.
رؤوس الشهور و الأهلة.
سنة العطلة.
اليوبيل.
تقديسنا يفرح قلب القدوس ، إذ يرانا على شبهه ، و يريدنا نحن أيضا أن نفرح ،
لهذا أقام أعيادا أسبوعية ، شهرية ، سنوية ، كل 7 سنوات ، كل
50 سنة.
لكن الفرح لا يعنى الاستهتار إنما نلتزم بحفظ الوصايا و الإيفاء بالنذور ص
27,26 .
عن موقع صخرة الايمان |