رحلة سريعة فى سفر صموئيل الثانى .

الوجود أمـام الرب
(نمو المملكة ، داود الشخصية العظيمة، العدالة ، نتائج الخطية ، أقدام من خزف) .

كاتبـــــه
 نسب هذا السفر الى صموئيل النبى لانه كتب ما يختص بأيامه لكن يبدو أن الكاتبين لهذا السفر هما ناثان النبى وجاد الرائي المعاصران لداود الملك.


موضوعة
 إذا كان السفر الأول يبدأ بولادة صموئيل النبي وينتهى بخدمة عالى الكاهن فإن السفر الثاني يسجل لنا تاريخ مملكة داود منذ توليه العرش ولمدة حوالي 40 عاما فينتهى السفر بأواخر أيام ملك داود الملك، بذلك يحتويان على أهم الأحداث في حياة صموئيل وشاول وداود.


سماتـــه
 بالرغم من أن سفري صموئيل الأول والثاني في الأصل هما سفر واحد لكن لكل سفر سمته الخاصة وهدفه المختلف. الأول ركز علي فاعلية الصلاة، أما الثاني فركز علي: " الوجود أمام الرب " فلم يكن داود يتحرك ما لم يسأل الرب ( 2 : 1 ، 5 : 16 ، 5 : 23 ، 21 : 1 ). داود الذي تولي الرئاسة علي كل إسرائيل " أمام الرب " (5 : 3 ) كان يرقص بكل قوته أمام الرب؟؟
" 6 : 14 وحينما وبخته زوجته ميكال بنت شاول علي ذلك لم يتراجع بل أكد لها أنه يتصاغر في عيني نفسه أمام الرب الذي اختاره رئيسا علي شعبه  حينما أخطأ قال لناثان " أخطأت إلى الرب (12 : 13 ) حين أنقذه الرب من أيدي أعدائه قدم نشيدا للرب يعلن فيه " الرب صخرتي وحصني ومنقذى (23 : 2).


محتويات السفر
أ  انتصارات داود الملك الغالــــب ص 1 – 10
 قتل شاول و يوناثان ص 1
 داود يملك علي يهوذا ص2
 نهاية مملكة شاول ص 3 ، 4
 داود يملك علي إسرائيل ص 5
 إحضار التابوت إلى أورشليم ص 6 ، 7
 انتصاراته في الحروب ص8
 داود يرد الجميل ليوناثان ص9
 نصرته علي بني عمون ص 10


سر نصرة داود أنه كان يقف أمام الرب يسأله ويعمل لإرضائه … لا لإرضاء نفسه والدليل علي ذلك واضح من : عندما ما جاء العماليقى يقدم له إكليل شاول الملك وسواره لم يفرح لأن الكرسى قد خلى له، بل أمر بقتل العماليقى لأنه قاتل مسيح الرب. لم يتسرع بالصعود إلى يهوذا إلا بعد سؤال الرب. حين قتل يوآب أبنير الذي كان يساعد شاول ضد داود ، بكاه داود ورثاه قائلا " أني بريْ أنا ومملكتى لدى الرب إلى الأبد من دم أبنير بن نير 3: 28 . حين ملك داود على إسرائيل اهتم بإحضار التابوت إلى أورشليم وهو يرقص بكل قوته؟؟؟  اشتهى أن يبنى لله بيتا ...الخ
وفي اختصار كان داود يضع الرب نصب عينيه في كل تصرف فكان شعور داود الملك بحضرة الله كان له فاعليته داخل قلبه وفى عبادته كما فى علاقته بالآخرين.

ب  داود التائـــب ص 11 – 19
 سقوط داود ص( 11 )
 توبتـــه ص( 12 )
 تأديبات الرب له ص(13 – 16 )
 موت ابن الشهوة ص( 12 )
 آمنون يعتدي علي ثامار ص( 13 )
 السيف لم يفارق بيته ص( 13 )
 ابشالوم ينقسم علي أبيه داود ص ( 15 )
 صار موضوع سب ص( 16 )
 أبطال مشورة اخيتوفل ص( 17 )
 قتل ابشالوم ص( 18 ، 19 )

إن كان شعوره بالحضرة الإلهية جعله غالبا في داخل نفسه كما في تصرفاته الظاهرة فانه في الوقت الذي طلب لنفسه الراحة الجسدية واستهان بالحضرة الإلهية سقط ذليلا تحت سطوة سلسلة من الخطايا بسرعة شديدة لكن الله أسرع إليه بناثان النبى لكي يقيمه ويسنده ويعضده " الرب أيضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت " (12 : 13).

ج  داود يسترد قوتــــه ص 20 – 24
 مؤامرة شبع بن بكري ص20
( لم يتعب داود كثيرا في قمع هذه المؤامرة بالرغم من أن كثيرين قد تركوه ثم رجعوا إليه ثانية لان عناية الله سندته بعد توبته )

 صلب سبعة من نسل شاول ص21
( حدث الجوع بسبب غضب الله لأن شاول حنث بالوعد وقاتل الجبعونيين فصالحهم بتسليم 7 رجال من شاول لصلبهم استراحت الأرض )
 نشيد النصرة ص22 – 23

 إحصاء الشعب ص24 ( اتكل علي الإحصاء لا علي ذراع الرب فأساء إلى شعبه) الرب يؤدب ويسند ويعين فإن كان الرب قد نقل عن داود خطيته فلا يموت لكنه سمح له بتأديبات مرة للغاية فصار بيته في فضيحة علنية وتحول سلامه إلى سلسلة من الاضطرابات آثارها ابنه وسقط تحت تعييرات الخ .. لكن الله لم يتخلى عنه بل ثبت مملكته .
عن موقع صخرة الايمان

Copyright ©2005 marnarsay.com