ثمــار الصـلاة
(الملك ، سيطرة الله ، القيادة ، الطاعة ، امانة الله)
كاتبـــه
كتب صموئيل النبى ما يختص بأيامه ثم أكمل جاد وناثان ( 1أي 29 : 29 ، 30 )
موضوعه
سفرا صموئيل في الأصل العبرى سفر واحد يفصل بينهما تجليس داود ملكا . فى
السفر الأول يبدأ بولادة صموئيل النبي و نهاية خدمة عالى
الكاهن و ينتهى السفر الثانى بآخر ملك داود الملك وبذلك
يحتويان على أهم الأحداث في حياة صموئيل وشاول وداود ؛ نقرأ
فيهما عن تقوى حنة أم صموئيل النبي وسيرة صموئيل الطيبة 1صم17
.. تاريخ شاول الملك 1صم931 ..انتصارات داود الملك 2صم110
..المتاعب التى قابلها داود بسبب خطيته 2صم1119 ..استقرار ملك
داود 2صم 2024
إقامة ملك في إسرائيل : كان الله هو الملك يدبر كل أمورهم . ولما زاغ الشعب
مع الكهنة عن الحق حلت عليهم التأديبات كى يرجعوا إليه ، وإذ
كانوا يصرخون يرسل لهم مخلصا " قاضيا " إلى حين ، ولم تكن
وظيفة القاضى رسمية تُسلم بالخلافة ، ولا مقصورة علي سبط معين
، أخيرا طلب الشعب ملكا كسائر الأمم يدافع هو وأولاده من بعده
عنهم .
أهم الأحداث فى هذا السفر :
صموئيل ، شاول ، داود حتى تنصيبه ملكا ، الأول جاء ثمرة صلوات أمه والأخير
ثمرة صلوات صموئيل ، أما شاول فليس ثمرة صلوات ، وإنما ثمرة
إلحاح الشعب .
تقوى حنة أم صموئيل النبى و سيرة صموئيل الطيبة (1صم17 ).
تاريخ شاول الملك (1صم931) .
هذا السفر هو مقال عن ثمار الصلاة :
جاء صموئيل بركة لكل الشعب ثمرة صلوات أمه ( 1 : 10 – 28 ) .
نال إسرائيل النصرة بصلوات صموئيل ( 7: 5 – 10 ) .
إذ رفض الشعب الله ملكا لجأ صموئيل إلى الصلاة فعزاه ( 8 : 5 – 6 ) .
الصلاة تهب إعلانا عن الأسرار الإلهية ( 9 : 15 ) .
اعتبر صموئيل أن كفه عن الصلاة من أجل شعبه خطية ( 12 : 23 ) .
إذ رفض الله شاول سد أذنيه عن صلاته (28 : 6 ) .
لما كان هذا السفر هو بدء :
إقامة ملك في إسرائيل لهذا نجد لقب " رب الجنود " 1 :3 يظهر لأول مرة ليذكر
بعد ذلك أكثر من280 مرة .. كأن
الوحي أراد تأكيد أن الله نفسه هو الملك . بدء مسح الملوك ،
فانه لأول مرة يحدثنا عن مسيح الرب " الرب يدين أقاصى الأرض
ويعطى عزالملكه ويرفع قرن مسيحه " 2 :
10 .
ابرز عمل الروح القدس معطي النبوة ( 10 :6 ) واهب القلب الجديد (10 : 9 )
والغيرة الصالحة(11 : 6 ) والمواهب (
16 : 13 ، 18 ) ، حافظ الإنسان من الأرواح الشريرة ( 16 : 14 )
مفتاح السفر
" وأما أنا فحاشا لي أن أخطي إلى الرب فأكف عن الصلاة من أجلكم
12 : 23
محتويات السفر
صموئيل ص 1 – 7
صموئيل تعنى " الله سمع " هو ثمرة صلاة أمه فقد سمع الله
لقلبها ودموعها وفمها
1 ميلاده ص1
2 نشأته ص2
3 دعوته ص3
4 عمله كقاضي ونبي ص4 – 7
أ هزيمة الشعب بالرغم من تمسكهم الشكلي بالتابوت بغير
توبة وتقديس...ص ( 4 – 7)
ب صموئيل النبي يكشف لهم عن سر النصرة " الرجوع إلى الله
بكل القلب " ص( 7 )
قام صموئيل النبي بدور هام حيوى أثناء ملك شاول وفي تنصيب أو مسح داود
شاول ص( 8 – 15)
كان يصرخ الشعب لصموئيل النبى " اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر
الأمم " 8 : 5 فلم يأتى شاول ثمرة صلوات مقدسة وإنما ثمرة رغبة
في التشبه بالأمم … لهذا خسر الشعب الكثير بسبب شاول
1. الشعب يطلب ملكا كسائر الأمم ص 8
2. اختيار شاول ومسحه ملكا ص 9 ، 10
3. محاربة العمونيين ص11
4. صموئيل يحذر من العصيان ص12
5. رفض شاول ص 13 – 15
استخدم شاول حكمته البشرية فقدم المحرقة في غير طاعة للرب ص ( 13 ) وكما لم
يطع هو الرب لم يطعه أيضا يوناثان ص ( 14 ) .. بالكيل الذي كال
به كيل له به … وعصيانه بتقديم المحرقة سحبه إلى عصيان آخر وهو
الاحتفاظ بخيار الغنم والبقر .. وعفوه عن أجاج ملك عماليق
ملقيا باللوم علي الشعب " لأني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم " .
داود ص 16 – 31
في الوقت الذي فيه أعلن الله لصموئيل " ندمت أنى جعلت شاول
ملكا لأنه رجع من ورائى ولم يقم كلامي " 15 : 11 ، وكأنه يهئ
سرا إقامة داود الملتصق به والمقيم كلمة الرب .. وجاء داود
ثمرة صلوات ودموع صموئيل النبي ( 16 : 1)
1. مسح داود ملكا ص16
2. داود غالب جليات الجبار ص17
3. حسد شاول له ص16 – 20
4. داود الطريد مز 56 ص21
5. في مغارة عدلام ص22
6. مطاردة شاول له ( في قعيلة – زيف – عين جدي ) ص( 23 – 24 )
7. داود وابيجايل ص 25
8. داود لا يمد يده علي مسيح الرب ( تل مجيلة ) ص26
9. هروب داود بين الوثنيين ص27
10. شاول يلتجئ إلى الجان ص28
11. محاربة الفلسطينيين له وموته ص29 – 31