رحلة سريعة فى سفر العدد

الجهاد القانوني
(التعداد ، التمرد ، التجوال ، كنعان)

تسميته:
جاءت هذه التسمية في الترجمة السبعينية ، و هي تناسب الإصحاحين 1،26 حيث ورد في كل منهما إحصاء للشعب.

سماته:
 غايته الكشف عن عمل الله الخلاصى لتهيئة الإنسان للتمتع بأرض الميراث الحقيقية . إنه سفر الجهاد في البرية القائم على نعمة الله الفائقة .
 جاء السفر مزيجا بين الشرائع الإلهية و أحداث الرحلة ، كان الله أراد تأكيد دور الوصية الإلهية في حياتنا و نحن منطلقون نحو أورشليم العليا .
 أكد أن الله هو سر حياتنا ، يصير لنا سحابة تظللنا ، و نورا يهدينا ، يقدم لنا الطعام و الشراب و الغلبة على المقاومين .. لكن الإنسان قابل هذا الحب بالتذمر الدائم و العصيان مما حرمه من دخول ارض الميراث (مز95 : 10،11) .
اظهر بشاعة الخطية ، بسببها يسقط الإنسان تحت التأديب ، حتى و إن كان رئيس كهنة (ص20) أو نبيا (ص12) ، على مستوى الفرد أو الجماعة كلها (ص21).
 في بداية السفر ركز على تأسيس النظام الكهنوتي و بتر المعتدين عليه ، ليؤكد حاجتنا إلى عمل السيد المسيح الكهنوتي في السماء ، و عمله خلال كهنته لتقديس شعب الله.

محتوياته:
يروى لنا قصة تيه بنى إسرائيل في برية سيناء ، أي احداث 38 سنة ، وثلاثة أشهر في السفر من سيناء إلى حدود كنعان ووصولهم إلى موآب استعدادا لعبور الأردن و التمتع بالميراث.

أول الاستعداد للسفر ص 110 : 10

 إحصاء الشعب ص1
 ترتيب المحلة ص2
 اللاّويون فدية عن الشعب ص 3
 تنظيم خدمة اللاّويين ص 4
 تقديس المحل ص 5
 نذير الرب ص6
 قرابين الشعب ص 7
 سيامة اللاّويين ص 8
 القيادة الإلهية ص 9
 لغة الأبواق ص 10

إذ انطلق الشعب من عبودية فرعون و عبروا البحر الأحمر متجها نحو أورشليم ، كان لابد من تهيئتهم للحياة في البرية ، بإحصائهم علامة اهتمام الله بكل واحد منا ، و ترتيب المحلة على شكل صليب فلا عبور إلى أورشليم العليا بدون صليب ربنا . ثم تنظيم العمل الكهنوتي لكي ندرك أن عبورنا إنما يتحقق باتحادنا مع رئيس الكهنة الأعظم .

ثاني من سيناء إلى موآب ص 10 : 11 – 21

 ارتحال الشعب ص 10
 تذمر الشعب و كلام هارون و مريم على موسى إصحاح ص 1112
 زواج موسى بالكوشية ص12
 التجسس على كنعان ص 13
 شهوة الرجوع إلى العبودية ص 14
 قورح و جماعته ص15
 اغتصاب الكهنوت و تأكيد كهنوت هارون ص16،17
 مسئولية الكهنة و حقوقهم ص18
 فريضة البقرة الحمراء ص 19
 ماء مريبة وموت مريم و هارون ص 20
 الحية النحاسية وطريق النصرة ص21

قرابة أربعين عاما كان الله يهتم بشعبه بطريقة ملموسة فائقة. لكن الشعب قابل الحب بالتذمر المستمر، وكان قلبهم ينسحب دوما إلى ارض العبودية عوض انطلاقه نحو أورشليم. وقد مارس البعض الكهنوت مقتحما إياه، متذمرين على هارون و كهنته. في هذه المرحلة يعلن الوحي زواج موسى بالكوشية تأكيدا أن الله قبل الأمم عروسا له.

ثالث حادثة بلعام ص 22 – 25

 قصة بلعام ص22
 نبوات بلعام ص23،24
 نبوته الأولى عن التجسد الإلهي ص23 : 710
 نبوته الثانية عن الصلب و القيامة ص23 : 1624
 نبوته الثالثة عن يوم البنطقسي ص24 : 114
 نبوته الرابعة عن عمل الكنيسة الكرازي ص 24 : 1519
 نبوته الخامسة عن عمل الكنيسة الكرازي ص 24 : 2025

 إذ اشرف الشعب على الدخول إلى ارض الموعد ابتكر الشيطان طريقة جديدة للحرب لا بقادة و لا بجنود ، و إنما خلال بلعام الذي كان كنبي عند الأمم  الذي طلب منه ملك موآب أن يلعن شعب الله و أغراه كثيرا ، و حينما استسلم للإغراء جعل حماره يوبخه. سمح الله لساحر أن يتنبأ ليكون شاهدا وسط الأمم ، ومن خلال نبواته عرف المجوس ولادة السيد المسيح.

 غيرة فينحاس الكاهن 25
إن كان غضب الله قد حل بسبب الزنا ، فانه رفع بسبب الغيرة المقدسة.

رابع الاستعداد للعبور ص 22 – 25

 التعداد الثاني (انهم محصيون لدى الله) ص 26
 قانون الميراث و إقامة يشوع ص 27
 الأعياد والتقدمات (يريد لهم فرحا يوميا و أسبوعيا و شهريا و سنويا) ص 28،29
 النذور ص 30
 الحرب الختامية ص 31
 ارض جلعاد (لن يرث أحد موضعا إلا بعد عبور يشوع بكل الأسباط … و عندئذ ينال الكل ميراثه) ص32
 ملخص للرحلة ص 33
 حدود ارض الميعاد ص34
 مدن اللاّويين و الملجأ ص35
 شريعة ميراث النساء (بنات صلفحاد ص27 يغتصبن ميراث أبيهن) ص36 .
الآن إذ صار الشعب على أبواب كنعان قدم لهم ما يعدهم لذلك.
عن موقع صخرة الايمان

Copyright ©2005 marnarsay.com